محمد بوهريد
الرباط - الأناضول
نظمت جماعة "العدل والإحسان"، المحظورة بالمغرب، اليوم السبت قافلة حقوقية انطلقت من العاصمة الرباط في اتجاه مدينة وجدة (شرق) للمطالبة بوضع حد لإغلاق منزل أمينها العام محمد عبادي منذ العام 2006.
وقال محمد سلمي، منسق الهيئة الحقوقية للجماعة، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن "القافلة وصلت إلى وجدة حوالي الرابعة مساء بالتوقيت المحلي (الموافق للتوقيت العالمي)".
وأفاد سلمي بأن القافلة مبادرة "رمزية" وشارك فيها 40 شخصا يمثلون منظمات حقوقية غير حكومية من المغرب وخارجه.
وشارك في القافلة ممثلون عن منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، الذي يرأسه عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم بالمغرب، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف.
كما شهدت مشاركة قيادات حزبية، لا سيما من حزبي "الاستقلال"، ثاني أكبر قوة سياسية في البلاد وعضو التحالف الحاكم، و"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" المعارض، أكبر حزب يساري بالمغرب.
وتتمثل المشاركة الأجنبية في القافلة في المنظمة الدولية للتحالف من أجل الحرية والكرامة، إضافة إلى محامين من إسبانيا وبلجيكا.
واتهم "سلمي" السلطات الأمنية المغربية بـ"محاولة عرقلة القافلة والعمل على منعها من بلوغها هدفها عبر فرض حصار أمني على الحي الذي يوجد به البيت المشمع" ، على حد قوله.
وينتظر أن تعقد "العدل والإحسان"، غدا الأحد، مؤتمرا صحفيا بالرباط لاستعراض التفاصيل الكاملة للقافلة.
وقررت السلطات المغربية العام 2006 إغلاق بيت محمد عبادي بمدينة وجدة، وكان يشغل وقتها منصب المسؤول القُطري عن قسم التربية بالجماعة، واعتبرت الجماعة القرار "تعسفيا وغير قانوني".
وانتخب عبادي في 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي أمينا عاما للجماعة إثر وفاة مؤسسها ومرشدها العام عبد السلام ياسين في الثالث عشر من الشهر نفسه.