إيمان نصار
القاهرة- الأناضول
علمت وكالة الأناضول للأنباء، من مصادر موثوقة في حركة حماس، أن قادة الحركة في قطاع غزة، عززوا من نفوذهم في المكتب السياسي الجديد، وذلك بحصولهم على ادارة ملفات "هامة" في مكتبهم السياسي.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن اسماعيل هنية، رئيس الحكومة المقالة في غزة، ونائب خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، أُسند إليه ملف الشؤون الخارجية، الذي كان يديره مشعل سابقاً، ويعتبر من الملفات المهمة داخل الحركة".
جاء ذلك في أعقاب اختتام المكتب السياسي لحركة حماس، اجتماعه الأول الذي بدأ في أحد فنادق العاصمة القطرية "الدوحة" الجمعة الماضي، وجرى في سرية تامة بعيدا عن وسائل الإعلام بهدف توزيع الملفات الإدارية على أعضائه.
وكانت حماس، أعلنت في بداية الشهر الجاري،عن إعادة انتخاب خالد مشعل رئيسا للمكتب السياسي للحركة، بعد انتخابات جرت على مستوى قادة من المكتب السياسي ومجلس الشورى في العاصمة المصرية القاهرة.
وذكرت المصادر نفسها، أن الحركة قررت انشاء ثلاثة لجان رئيسية تتبع لملف الشؤون الخارجية، وهي: "العالم العربي، والعالم الإسلامي، والمجتمع الغربي".
وعلى صعيد الملف المالي، كشفت مصادر الأناضول، أن نزار عوض الله، كُلف بإدارة الملف داخل المكتب السياسي، ويعتبر هذا الملف من الملفات الحساسة والمعقدة، وبالغة السرية داخل الحركة.
ويُعد عوض الله، الحاصل على بكالوريوس هندسة مدنية من جامعة عين شمس بالقاهرة، من قادة حماس البارزين في قطاع غزة، وتعرض للاعتقال في السجون الإسرائيلية ما بين عامي (1989 – 1995) بتهمة مسؤوليته عن تنظيم "المجاهدين الفلسطينيين"(الجناح العسكري الأول للحركة).
وحسب المصادر ذاتها، فقد تولى القيادي في الحركة، خليل الحية، إدارة ملف "الهيئات الإدارية والدعوية" لحماس، في كافة مناطق تواجدها، (غزة- الضفة - الشتات).
ويعتبر الحية الحاصل على الدكتوراه في "السنة وعلوم الحديث" من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1997، من القادة الكبار في الحركة، وهو من مواليد عام 1960.
وقد قتل نجله حمزة، القائد الميداني في كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، في فبراير/شباط 2008 خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة.
كما حاولت اسرائيل اغتياله في 20 مايو/أيار 2007 حينما قصفت ديوان عائلة الحية شرق مدينة غزة، أسفر عن مقتل 8 من أقاربه بينهم عدد من أشقائه وأبنائهم.
وفيما يتعلق بالملف الإعلامي بالمكتب السياسي، فقد تولى محمد نصر، المقيم في الأردن، الملف، خلفاً لـ"عزت الرشق الذي لم يفز بعضوية المكتب السياسي خلال الانتخابات السابقة.
على صعيد متصل، بحث قادة حركة حماس، خلال اجتماعهم في الدوحة الذي يختتم اليوم، عددا من الملفات الهامة،أبرزها " المصالحة الوطنية، والتطورات على الساحة الفلسطينية، وقضية الأسرى في السجون الإسرائيلية" حسب المصادر ذاتها.
وكانت الأناضول، قد كشفت قبل أيام، النقاب عن توجه عدد من قيادة الحركة في قطاع غزة، إلى الدوحة، لحضور اجتماعات المكتب السياسي.
وعلمت الوكالة أن هنية سيعود برفقة قادة الحركة إلى قطاع غزة يوم غدٍ الثلاثاء.