نادر الصفدي
غزة- الأناضول
توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي ظهر اليوم الإثنين، بشكل محدود داخل الأراضي الفلسطينية المتواجدة بالقرب من الخط الحدودي مع إسرائيل شمال قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان بأن عددًا من السيارات العسكرية الإسرائيلية مصحوبة بخمس جرافات توغلوا داخل الخط الشرقي من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وسط إطلاق نار متقطع تجاه الفلسطينيين ومنازلهم.
وأوضحوا أن التوغل لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، فيما أجبر المزارعون على ترك أراضيهم الزراعية الملاصقة للخط الحدودي خشية على حياتهم.
بدوره، قال صابر الزعانين منسق المبادرة المحلية - نشطاء من أجل الإنسانية والمقاومة الشعبية، في تصريح خاص لمراسل وكالة "الأناضول": "إن الجرافات الإسرائيلية المتوغلة شمال القطاع جرفت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي تعود ملكيتها للفلسطينيين، ودمرت لهم محاصيل كبيرة من القمح والشعير قبل أيام من حصدها".
وأوضح الزعانين - وهو من سكان المنطقة - أن هذه المحاصيل تم زرعها بعد اتفاق التهدئة الذي أبرم مع المقاومة في قطاع غزة، والآن هو موسم حصادها ليتم توزيعها على الأسواق.
وقال "إن الجيش الإسرائيلي يتعمد في كل موسم حصاد في شهر أبريل/ نيسان التوغل في كافة المناطق الحدودية لتدمير وإتلاف كافة المحاصيل الزراعية وإفساد موسم الحصاد بالكامل".
ووصف الزعانين ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من توغلات داخل الأراضي الفلسطينية على طول حدود قطاع غزة، وتجريف الأراضي الزراعية وإفساد موسم الحصاد بأنه "خرق واضح لاتفاق التهدئة الذي أبرم مع المقاومة الفلسطينية وبرعاية مصرية في قطاع غزة في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي".
وفيما لم يصدر أي تعليق إسرائيلي على ما ذكره شهود العيان، يقول مسؤولون فلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي ينفذ بين الحين والآخر عمليات توغل في أراضي الفلسطينيين الزراعية على الشريط الحدودي، ويجري عمليات تجريف محدودة وإطلاق نار تجاه الفلسطينيين.