صور-مصطفى حسونة
فيديو-متين كايا
ياسر البنا
غزة-الأناضول
ناشدت عائلة صحفي فلسطيني مفقود، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وكافة المؤسسات المعنية بالعمل على كشف مصير ابنها الذي تعتقد أنه محتجز في السجون السورية منذ عامين.
وقال "مُضَر" شقيق الصحفي "مُهِيب النَّواتي"، إن أخيه الذي كان يقيم في النرويج، اختفت آثاره في يناير/كانون ثاني 2011 على الأراضي السورية التي كان يتواجد عليها في زيارة عمل قصيرة.
وأضاف " النَّواتي" في حوار لمراسل الأناضول :" شقيقي مُهِيب سافر لسوريا في شهر ديسمبر/كانون أول 2010 بهدف إكمال الجزء الثاني من كتابه (حماس من الداخل)، واختفت آثاره هناك، ومنذ ذلك الوقت لا نعلم عنه أي شيء".
وأوضح أن شقيقه بدا عليه "الخوف" و"الارتباك" في آخر محادثة جرت بينه-حينما كان في دمشق- وبين زوجته وكانت في 5 يناير/كانون ثاني 2011، حيث قال لها بصوت بدا عليه القلق الشديد : (أغلقي الهاتف الآن وسأكلمك في وقت لاحق)، ومنذ ذلك الوقت اختفت آثاره".
وكشف النَّواتي أن عائلته علمت -بعد اختفاءه بنحو ستة شهور- عن طريق محامي فلسطيني كان يقيم في مخيم اليرموك للاجئين قرب دمشق، أنّ مُهِيب محتجز في سجن جهاز المخابرات الجوية السورية.
وتابع يقول:" المحامي علم عن طريق صديقه له يعمل ضابطا في جهاز المخابرات الجوية، أن مُهِيب محتجز لديه، وأن الجهاز ينوي الإفراج عنه لعدم ثبوت أي جرم بحقه".
لكن نشوب الثورة السورية، خلط الأوراق من جديد-حسب النواتي- حيث علمت العائلة أن الضابط السوري الذي ساعدهم في معرفة مكان احتجازه قُتل في احدى المهمات الرسمية، في حين غادر المحامي الفلسطيني سوريا.
وناشد النَّواتي، رئيس الوزراء التركي مساعدة عائلته في معرفة مصير ابنها مُهِيب، خاصة أنه الابن الثاني المفقود للعائلة، حيث فُقد شقيقه "معتز"، خلال حقبة الثمانينات من القرن الماضي في إسرائيل.
وأضاف:" علمنا من خلال وسائل الإعلام أن الحكومة التركية والسيد أرودغان ساعد في الافراج عن عدة صحفيين أتراك كانوا محتجزين في سوريا، ونتمنى مساعدتنا في معرفة مصير ابننا..".
وختم قائلا:" نريد أن نعرف فقط ..هل هو ميت أم حي ؟