أحمد عبدالمنعم
القاهرة - الأناضول
ندد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بما وصفه بـ"جرائم الجيش المالي المدعوم فرنسيا ضد العرب والطوارق" في شمال البلاد.
وحمل الاتحاد، في بيان له مساء أمس تلقى مراسل الأناضول نسخة منه ، الجيش المالي والقوات الفرنسية مسؤولية "الجرائم" ضد المدنيين من العرب والطوارق والتي شملت القتل والتشريد والإعدامات العشوائية وانتهاك الأعراض، محذرا من العواقب الوخيمة جراء "هذا الظلم والقتل والتشريد".
ودعا الاتحاد الحكومة المالية إلى "إجراء حوار جاد هادف بينها وبين ممثلي العرب والطوارق جميعاً من دون استثناء وإقصاء لأحد للوصول إلى حل سلمى عادل".
واقترح في البيان أن يجرى الحوار تحت إشراف أممي لـ"تحقيق مطالب الشمال العادلة"، معربا عن استعداده للمساعدة في إجراء مثل هذا الحوار.
كما دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حكومة مالي إلى إجراء انتخابات مبكرة في البلاد "يشترك فيها الجميع لتكون صناديق الانتخابات هي الحكم الفيصل" .
كان موفد الأناضول بشمال مالي قد رصد تجاوزات من عمليات قتل وتشريد وقعت على يد القوات المالية التي تخوض مواجهات مع مسلحي حركة أنصار الدين بالشمال.
وفي وقت سابق اتهم "موسى أغ الطاهر"، المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي للحركة الوطنية لتحرير أزواد، إحدى الجماعات المسلحة في شمال مالي، الجيش المالي قبل أيام بارتكاب مذابح بحق الطوارق.
وفي السياق نفسه، أعلنت منظمة العفو الدولية عن ارتكاب كل من الجيش المالي والجماعات المسلحة، انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان، وأوردت المنظمة في تقرير لها، أعدته خلال الزيارة، التي قام بها مراقبوها إلى مالي، أن المراقبين "رصدوا انتهاكات خطيرة ارتكبتها قوات الجيش المالي، والجماعات المسلحة".