علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
يرابط عشرات الفلسطينيين منذ ساعات الصباح الأولى اليوم الثلاثاء، في باحات المسجد الأقصى؛ استعدادا لمسيرة دعت إليها جماعات إسرائيلية للتحرك نحوه والمطالبة بـ"فرض السيادة الإسرائيلية عليه".
وفي تصريح هاتفي مع الأناضول، لفت مدير المسجد الأقصى، ناجح بكيرات، إلى أن "جماعات من المستوطنين بدأت صباح اليوم بجولات استفزازية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة؛ تحضيرا لمسيرة المستوطنين باتجاه المسجد عصر اليوم".
وأشار إلى أن "مدينة القدس المحتلة تشهد، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، استنفارًا أمنيًّا في صفوف الشرطة الإسرائيلية، وذلك تحسباً لوقوع أي مواجهات خلال المسيرة".
ونوّه مدير المسجد الأقصى، في تصريحه مع الأناضول، إلى أن "العشرات من الفلسطينيين توجهوا نحو المسجد الأقصى، للرباط في محيطه وداخله"، لافتاً إلى "إمكانية زيادة أعداد الفلسطينيين خلال الساعات القادمة".
ودعت جماعات إسرائيلية، أمس، إلى تنظيم مسيرة اليوم تنطلق من أمام منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غربي القدس وصولاً إلى المسجد الأقصى.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أنه بحسب دعوة تلك الجماعات٬ التي تحمل شعار "استقلالية يهودية لجبل الهيكل"٬ فإن المسيرة تأتي لـ"مطالبة الحكومة الإسرائيلية بفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المسجد الأقصى، إلى جانب المطالبة بالسماح لليهود بدخول المسجد وأداء شعائرهم التلمودية فيه٬ وإتاحة حرية العبادة لهم".
وتأتي هذه المسيرة بالتزامن مع احتفال الإسرائيليين في الـ14 من نيسان/أبريل بذكرى القتلى الإسرائيليين الذي قتلوا في حروب مختلفة، وذلك في إطار احتفالاتها بـ"عيد الاستقلال" في 14 مايو/أيار من كل عام، والذي يتوافق مع ذكرى وثيقة إعلان قيام إسرائيل في 14 أيار/مايو 1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وإعلان دافيد بن غوريون الرئيس التنفيذي للمنظمة الصهيونية العالمية ومدير الوكالة اليهودية قيام الدولة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية التي تم تقسيمها في نوفمبر/تشرين الثاني 1947 بنص قرار الأمم المتحدة رقم 181.