وليد فودة
القاهرة - الأناضول
عاد الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك مساء اليوم الأربعاء إلى مستشفى السجن بعد انتهائه من الفحوصات الطبية التي تم إجراؤها عليه في مستشفى المعادي العسكري على كورنيش النيل بالمعادي.
وقال اللواء محمد إبراهيم، مساعد وزير الداخلية المصرية ومدير مصلحة السجون، في تصريح لمراسل الأناضول للأنباء اليوم إن مبارك عاد إلى محبسه بمستشفى السجن مجددًا بعد أن انتهى الفريق الطبي بمستشفى المعادي التابع للجيش من إجراء فحوصات شاملة له وإجراء أشعة مقطعية على المخ.
وأضاف أن نتيجة التحاليل والأشعة التي قام الرئيس المصري السابق بإجرائها ستظهر نتيجتها غدًا الخميس، وسيتم إرسالها مباشرة إلى مصلحة السجون ليطلع عليها الفريق الطبي المعالج له بالمستشفى.
يشار إلى أن وزارة الداخلية المصرية قامت مساء اليوم الأربعاء بنقل الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك في حراسة أمنية مشددة من مستشفى السجن إلى مستشفى المعادي للقوات المسلحة على كورنيش النيل بالقاهرة بعد تدهور حالته الصحية.
وكان مبارك قد سقط على الأرض في دورة المياه قبل ثلاثة أيام وأصيب بجرح في رأسه وكدمات متفرقة بجسده نتيجة سقوطه الذي تكرر عدة مرات في الأسابيع الأخيرة.
وعولج مبارك في مستشفي شرم الشيخ الدولي منذ تنحيه عن الحكم في 11 فبراير/ شباط عام 2011 ثم قررت محكمة الجنايات نقله إلى مستشفى المركز الطبي العالمي القريب من القاهرة مع بدء أولى جلسات محاكمته في 3 أغسطس/ آب من العام نفسه ثم قرر النائب العام المصري السابق نقله إلى مستشفي سجن طرة في 2 يونيه/ حزيران 2012 بعد صدور حكم بالسجن المؤبد ضده في قضية قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير/ كانون الثاني.
وبعدها نقل مبارك إلى مستشفى المعادي العسكري القريب من سجن طرة الذي يقضي فيه أغلب رموز نظام مبارك عقوبة السجن في قضايا الفساد التي ارتكبوها قبل الثورة، ثم أصدر النائب العام السابق قرارًا جديدًا بإعادته إلى محبسه بسجن مزرعة طرة مرة أخرى في 17 يوليو/ تموز الماضي، ومنذ ذلك التاريخ وهو داخل أسوار السجن.