محمد ابو عيطة
القاهرة - الأناضول
واصل مجموعة من الجنود التابعين لشرطة أمن الموانئ المصرية إغلاق معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة؛ لليوم الثاني على التوالي، احتجاجًا على اختطاف زملاء لهم.
وقال عدد من الجنود المحتجين - وعددهم يقارب مائتي جندي، إنهم لن يسمحوا بالدخول أو الخروج منه للمسافرين بين مصر وقطاع غزة، مهددين بإطلاق النار على كل من يقترب من البوابة، بحسب مراسل للأناضول في معبر رفح.
وعبروا عن رفضهم لمحاولات وساطة قام بها كل من نائب مدير أمن محافظة شمال سيناء التي يوجد بها المعبر، ورئيس هيئة أمن الموانئ لفض الاعتصام.
كما لم تنجح محاولات أصحاب الحالات الإنسانية من المسافرين في إقناع الجنود بالسماح لهم بالمرور، وهتف المعتصمون مرددين عبارات مناوئة للنظام الحاكم في مصر وحركة حماس في قطاع غزة، محملين إياهم المسئولية عن اختطاف الجنود وقتل آخرين في سبتمبر/ أيلول الماضي، وطالبوا بحضور وزير الداخلية المصري إليهم للتفاوض معه بشأن زملائهم المختطفين.
وانضم إلى المعتصمين أسرة أحد الجنود المختطفين، فيما تجمع قبالة المعبر المئات من العالقين الفلسطينيين ينتظرون فتح أبواب المعبر.
وكان مسلحون اختطفوا بعد منتصف ليل الأربعاء الماضي جنديًا بالجيش المصري و6 من رجال الشرطة في شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي مصر، واقتادوهم إلى منطقة مجهولة، وذلك بهدف الضغط على الشرطة لتنفيذ مطالبهم بالإفراج عن ذويهم المحبوسين لدى السلطات في قضايا أمنية، بحسب مصادر أمنية مصرية.