حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
قرر معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، تقديم استقالته من رئاسة الائتلاف، احتجاجا على "الموقف الدولي المتخاذل من الثورة السورية"، بحسب ما قال مروان حجو رئيس لجنة العضوية وعضو اللجنة القانونية بالائتلاف السوري لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم الأحد.
وتأتي هذه الاستقالة قبل 20 يوما من انتهاء الفترة الرئاسية للخطيب، والمقرر أن تنتهي في 11 مايو / آيار المقبل، حيث تجرى انتخابات رئاسة الائتلاف كل ست شهور فقط، وفق الوثائق التأسيسية للإئتلاف.
وأوضح حجو أن الخطيب أعلن استقالته مساء أمس في حفل العشاء الذي جمعه بالمشاركين في مؤتمر أصدقاء سوريا الذي تستضيفه إسطنبول حاليا ، ثم قام بإرسالها موثقة إلى أعضاء الائتلاف عبر بريدهم الإلكتروني.
وشدد حجو على أن استقالة الخطيب هي فقط من منصب الرئيس، مشيرا إلى انه أكد في نص الاستقالة بقاءه في عضوية الإئتلاف كممثل عن المجلس المحلي في مدينة دمشق.
في السياق ذاته، استبعد يحي عقاب عضو الهيئة السياسية المؤقتة للإئتلاف السوري أن تكون الاستقالة "مناورة " سياسية للضغط على المجتمع الدولي من أجل تقديم المزيد من الدعم للثورة السورية، وقال عقاب لمراسل الأناضول: "الخطيب قال في نص الاستقالة التي وصلتهم عبر البريد الإلكتروني أنها نهائية ولا رجعة فيها".
وسبق أن أعلن الخطيب الشهر الماضي استقالته من "الائتلاف الوطني" مبررا ذلك بحاجته "للعمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية"، غير أن ضغوطا مورست عليه من أطراف عدة أثنته على تلك الاستقالة، بحسب ما ذكرت مصادر مقربه منه في حينها.