ولفت النواف إلى أن المداولات التي تجريها لجنة التوسعة مع رؤساء الكتل تتم في غرف سرية دون علم بقية الأعضاء، حيث طالب عدة مرات أن يتم طرح ما يتم تداوله أمام الجميع إلا أنهم يعزفون عن ذلك معتبرا أن هذه الجلسات لا طائل منها.
وأعرب النواف عن أسفه لأن هذه الاجتماعات تكلف كثيرا من الأموال في وقت يعاني السوريون في الداخل وهم بحاجة إلى هذه الأموال لطالما أن هذه الاجتماعات لا طائل منها، مشددا على أن عدم اجتماع المعارضة على كلمة واحدة هو الذي يفتح الباب أمام التدخلات الخارجية.
واشار إلى أنه استبشر خيرا بعد زيارة وزير الخارجية أحمد داود أوغلو اليوم، حيث تحدث كلاما جميلا إلا أن الوضع عاد إلى حاله بعد ذهاب الوزير التركي، وعادت الاجتماعات إلى الغرف السرية، معلنا أنه سيغادر إسطنبول الليلة.
ولفت إلى أن انسحابه كان سيكون من الائتلاف إلا أن نصح بأن لا ينسحب منه خوفا من جلب أناس يتوافقون معه عليه، مفضلا الانسحاب فقط من الجلسات ومغادرة إسطنبول.