القاهرة- الأناضول
تجمع العشرات من مؤيدي الفريق أحمد شفيق أمام مقر حملته الإنتخابية بالدقي، وذلك للاحتفال بفوزه ردا على الاحتفالات التي يقيمها أنصار المرشح المنافس د.محمد مرسي منذ صباح يوم الأثنين الماضي.
وتوقفت أمام مقر الحملة عربات نصف نقل وعليها مكبرات صوت تذيع الأغاني الخاصة بحملته الإنتخابية، ومنها أغنية المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم، وردد أنصارة المتجمعين أمام المقر الشعارات المنددة بالإخوان، والتي أعربوا فيها عن سعادتهم بحل مجلس الشعب، كما أعربوا عن ثقتهم في فوز مرشحهم، وهي الثقة التي عززها المؤتمر الصحفي الذي أقامته حملته عصر اليوم، كما أكدوا لمراسل وكالة أنباء الأناضول.
وقال خالد فتحي، الذي جاء من منطقة باب الشعرية بوسط القاهرة للإحتفال بفوز شفيق : " المؤتمر الصحفي الذي أقامته حملة الفريق أعاد لي الروح، بعد يومين من القلق والتوتر".
وتابع : " كنت حاسس اني في حاجة غلط، إزاي الفريق ما ينجحش، ما صدقت المؤتمر خلص ورحت على مقر الحملة للإحتفال " .
أما هيثم محمود، الذي آثر على أن يحضر هذه اللحظات التاريخية، حسب وصفه، بصحبة ابنه، فقد أعتبر اليوم من أفضل أيام حياته، وقال للأناضول بينما كان يرقص وهو يحمل ابنه على كتفيه : " كدت أفقد الأمل في الحياة بعد إعلان حملة مرسي فوزه، ولكن الآن أصبح للحياة معنى " .
السعادة التي بدت على وجه هيثم تضاعفت بعد أن سمع خبر اتساع الفارق ليقترب من المليون صوت بين الفريق شفيق ومنافسه د.مرسي، وهو الخبر الذي أذاعته حملة الفريق الإنتخابية لتتعالى الصيحات مردده كلمة : " ولسه " .
استمرت هذه الصيحات لما يقرب من ربع ساعة، بعدها قال فوزي فتحي الذي تحامل على آلام قدميه وجاء إلى مقر الحملة مستندا على عكاز: " زي ما انت شايف انا عامل عملية في قدمي، بس مش ممكن أتخلف عن هذه اللحظة " .
ورغم أن الشارع المقابل لمقر الحملة تم إغلاقه بالكامل أمام حركة السيارات، إلا ان سيارة فتاة كانت تحمل صورة الفريق شفيق وتشير بعلامة النصر تم فتح الطريق لها، والتف حولها المحتفلون، بعد أن سرت إشاعة أنها ابنه الفريق.
وقال الفتاة وتدعى كريمان، والتي تبين أنها من حملة الفريق أن فضيحة المطابع الأميرية كافية لإعلان فوز مرشحهم.
وتدعي حملة الفريق ان عملية تسويد ما يقرب من مليون بطاقة تمت لصالح د.مرسي في المطابع الأميرية، وقالت انه تم القبض على المسئولين عن هذا التزوير واعترفوا بجريمتهم أمام النيابة العامة.