خالد زغاري
القدس- الاناضول
اقتحم أكثر من مائة مستوطن ساحات المسجد الأقصى في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، لليوم الثالث على التوالي في حراسة الشرطة الإسرائيلية.
وقال شهود عيان لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء إن مجموعة من المقتحمين للأقصى قامت بالصلاة وأداء شعائر تلمودية وانبطحوا على الأرض عند باب الحديد بالمسجد، فاعترضهم حراس الأقصى، مما أدى لوقوع اشتباكات بين المقتحمين والشرطة الإسرائيلية من جهة والحراس والمرابطين من جهة أخرى".
وبحسب الشهود "يتواجد عشرات الأطفال الفلسطينيين من أبناء مدينة القدس الذين لا تتجاوز أعمارهم 15 عامًا، في ساحات الأقصى لمحاولة منع المستوطنين من اقتحامه، حيث يهتفون ضد إسرائيل، إلا أن الشرطة الإسرائيلية استخدمت عصي الصعق الكهربائية لتفريقهم".
من جانبه، قال مصدر فلسطيني داخل المسجد الأقصى، لمراسل الأناضول إن "الشرطة الإسرائيلية اعتقلت طفلاً عمره 10 سنوات واثنين من موظفي مديرية الأوقاف الإسلامية كانوا يتواجدون قرب باب السلسلة داخل ساحات المسجد الأقصى".
وأضاف المصدر أن ما يحدث اليوم في الأقصى ينبئ بواقع جديد حيث تقوم الشرطة الإسرائيلية بمساعدة المستوطنين على الصلاة وأداء شعائر تعبدية توراتية بينما كانت تمنع المستوطنين من قبل.
واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى خلال اليومين الماضيين في حماية الشرطة الإسرائيلية.
وتأتي تلك الاقتحامات في إطار احتفال المستوطنين بما يعرف بـ"عيد العُرش".
و"عيد العُرش" هو عيد ديني تستمر فيه الاحتفالات سبعة أيام، يستذكر فيه اليهود بحسب معتقداتهم "قصة خروج بني إسرائيل من مصر بقيادة النبي موسى في طريقهم إلى فلسطين"، أو ما يسمونها بأرض الميعاد.