علاء الريماوي
رام الله- الأناضول
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيبدأ قريبا مشاورات مع الفصائل الفلسطينية لتشكيل حكومة مستقلة تشرف على انتخابات تشريعية ورئاسية تجرى بشكل متزامن.
واضاف الأحمد في تصرح صحفي وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم الأحد أن "المشاورات ستكون كذلك من أجل التوافق على موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية".
ولم يحدد الأحمد موعدا بعينه لبدء هذه المشاورات، التي من المفترض أن تناقش تشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة سلام فياض الذي استقال رسميا السبت وكلفه عباس بتسيير الأعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
من جهته، قال فهمي الزعارير الناطق عن حركة فتح بالضفة الغربية لمراسل الأناضول إن "الحركة ترى في استقالة فياض واقعا حيويا يعزز حالة التنافس خاصة بعد التراجع الكبير في الأوضاع الفلسطينية على كافة المستويات في ظل حكومته".
وقالت حركة فتح قي بيان لها اليوم وصل مراسل الأناضول نسخة منه "إن المرحلة الماضية شهدت كثيرا من الفشل خاصة في ملفات الاقتصاد وإدارة حياة المواطن الفلسطيني، لذلك فإن التغيير في الحكومة الفلسطينية بات مطلوبا"
واتفقت الفصائل الفلسطينية باجتماعات المصالحة بالقاهرة مؤخرا على تشكيل حكومة كفاءات مستقلة برئاسة عباس تشرف على انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة، وتصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على أن تجري أيضا بالتزامن معهما انتخابات المجلس الوطني الخاص بمنظمة التحرير الفلسطينية.
والمجلس الوطني هو هيئة برلمانية مسؤولة عن وضع سياسات وخطة عمل منظمة التحرير الفلسطينية التي من المفترض أن تضم كافة الفصائل.
وكان عباس قد تسلم الجمعة، ملف نتائج التسجيل للانتخابات الذي تم تحديثه من رئيس اللجنة حنا ناصر.
وأبلغ ناصر عباس، بأن لجنة الانتخابات المركزية جاهزة لإجراء الانتخابات حال صدور المرسوم الرئاسي بتحديد موعدها وفق القانون الذي أكد على إجرء الانتخابات خلال تسعين يوما من صدور المرسوم الرئاسي الخاص بذلك.
وتوقفت جولات الحوار الفلسطيني أواخر شهر فبراير/ شباط الماضي بعد أن أعلنت حركتا فتح وحماس عن تأجيل لقاء كان مقررًا عقده بينهما يوم 26 شباط/ فبراير الماضي في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد أن نشبت مشادة كلامية بين رئيس وفد حركة فتح إلى حوار المصالحة عزام الأحمد، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة حماس، عزيز الدويك، في ندوة عُقدت في رام الله بالضفة الغربية تبادلا خلالها الاتهامات بين الحركتين.
واتفقت حركتا "فتح" و"حماس" في 17 يناير/ كانون الثاني الماضي خلال اجتماع في القاهرة على "صيغة توافقية" حول الملفات التي تضمنها اتفاق المصالحة الفلسطينية، ومنها تفعيل عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة والضفة الغربية تمهيدًا لإجراء انتخابات عامة، وبدء مشاورات تشكيل الحكومة.