بعد عامين من الأحداث في سوريا ، تخلف مدينة حلب أطفال يتامى ،ودمار لحق المدارس و المساجد و المشافي والمتاحف والأسواق التاريخية.
أفاد مراسل الأناضول حسب مشاهداته أن الأسواق التاريخية والمدارس والمشافي في مركز مدينة حلب والتي يسيطر عليها لواء التوحيد التابع للجيش السوري الحر أصبحت شبه مدمرة من قبل طائرات جيش الأسد.
الأثار التاريخية والمراكز التجارية
أوضح مراسل الأناضول أن المناطق التي ينسحب منها الجيش النظامي تصبح هدفاً لنيران دباباته وطائراته الحربية فيلحق الدمار بالمباني الأثرية في المدينة القديمة كسوق سيف الدولة وسوق حلب القديم وسوق الزهراوي وسوق الشيخ مقصود.
قصف الأسواق والمراكز التجارية في مدينة حلب حول تجارها إلى باعة متجوليين يعرضون بضاعاتهم على المارة ودفع أصحاب المطاعم لإقامة أكشاك طعام في المناطق العامة.مع انتشار بيع البنزين والخضراوات في الطرقات وذلك حسب مشاهدات المراسل
الجو الغائم مصدر سعادة للسوريين
وبين المراسل أن المدنيين بحلب يبدون سعادة فائقة في حال كان الجو غائماً أو ماطراً لأن ذلك حسب قولهم يعيق الطلعات الجوية لطائرات النظام التي لا تنفك تقصف المناطق الخارجة عن سيطرتها على مدار الساعة.
قصف المقابر
ونقل مراسل الأناضول اندهاش بعض المواطنين السوريين من أسباب قصف قوات النظام لمقبرة مدينة حلب بالطائرات التي خلفت إحدى قنابلها حفرة عميقة في المقبرة متسببة في بعثرة عدد كبير من القبور
انتشار السلاح بين المواطنين
وأدى تردي الأوضاع الأمنية في المناطق التي يسيطر عليها الجيش السوري الحر إلى انتشار السلاح بين المواطنين، وخصوصاً في المناطق القريبة من خط النار حيث ينتشر فيها السلاح بين الأطفال الذين هم في 15من عمرهم.
الكهرباء
أما الكهرباء فيقضي معظم الحلبيون ليلهم في ظلام دامس بسبب انقطاع التيار الكهربائي الذي يأتي لمدة ساعتين في النهار، يسابق فيها الحلبيون الوقت لتدارك أمورهم المعيشية . بالإضافة إلى الضرر البالغ الذي لحق بالشبكة الكهربائية التي يقومون بصيانتها بأنفسهم .هذا الوضع السيء دفع معظم البائعين المتجولين مساءً لإنارة أسواقهم بالاعتماد على المولدات الكهربائية التي تعمل بالبنزين والديزل