مصطفى حبوش
غزة - الأناضول
تواصل لليوم الثالث دخول مواد بناء إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة للمستشفى الجامعي الذي تمول إنشائه الوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا" التابعة لمجلس الوزراء التركي.
ودخل صباح اليوم الأحد ثلاث شاحنات محملة بمواد بناء ومواد إنشائية عبر معبر كرم أبو سالم الذي تديره إسرائيل لاستكمال بناء المستشفى الجامعي الممول من الحكومة التركية لصالح الجامعة الإسلامية بغزة، بحسب ممدوح البورنو أحد المشرفين على مشروع المستشفى
وقال البورنو لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن "مواد البناء بدأت تدخل عبر معبر كرم أبو سالم بين قطاع غزة وإسرائيل للمرة الأولى لصالح المستشفى الجامعي يوم الأحد الماضي".
وأوضح أن 15 شاحنة دخلت يومي الأحد والأربعاء الماضيين، مشيراً إلى أن إسرائيل ستواصل سماحها بدخول مواد البناء لصالح المستشفى الجامعي حتى الانتهاء من بناءها وتجهيزها بشكل كامل.
ومعروف أن معبر كرم أبو سالم يكون مغلقا يوم السبت من كل أسبوع، كما أغلقته إسرائيل يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين بمناسبة احتفالات "عيد الاستقلال" الإسرائيلي.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في غزة جمال الخضري أن مشروع المستشفى الجامعي التركي الذي يتم بناءه أقصى جنوب مدنية غزة وصل إلى مرحلة "التشطيب والتجهيز" من الداخل والخارج، وسيتبع هذه المرحلة تجهيز المعدات والأجهزة الطبية الخاصة بالمستشفى.
وأشار الخضري في حديثه لمراسل الأناضول إلى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيفتتح المستشفى الجامعي عندما يتم الانتهاء من بناءه، دون أن يحدد موعدا لذلك.
ورأى أن سماح إسرائيل بدخول مواد البناء والمواد الإنشائية لصالح المستشفى التركي سيسرع من استكمال تجهيزها، مشيرا إلى أنه يتم الآن شراء كافة المواد من تركيا ونقلها إلى ميناء أسدود الإسرائيلي ومن ثم توريدها لقطاع غزة مباشرة عبر معبر كرم أبو سالم.
ولفت إلى أن كافة المعدات ومواد البناء التي كانت تستخدم لبناء المستشفى، في الفترة السابقة، كان يتم شرائها من السوق المحلي الذي يعاني نقصا في هذه المواد بفعل الحصار الإسرائيلي منذ عام 2007.
ووضع حجر الأساس لبناء المستشفى الجامعي الممول من الحكومة التركية لصالح الجامعة الإسلامية بغزة مطلع شهر آب/أغسطس من العام 2011.
ويتسع المستشفى لـ180 سريراً ويقام في المدينة الطبية التي تعتزم الجامعة الإسلامية إقامتها جنوب مدينة غزة.
ويعتبر "معبر كرم أبو سالم" المنفذ الوحيد الذي تسمح إسرائيل من خلاله بإدخال البضائع والمساعدات الإغاثية للفلسطينيين، وذلك منذ بدء الحصار الإسرائيلي للقطاع قبل نحو 6 سنوات.