حذر رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطفى عبدالجليل من أن مستقبل العلاقات بين بلاده وموريتانيا مرهون بمدي تجاوب نواكشوط مع طلب تسليم عبد الله السنوسي، الرئيس السابق لجهاز المخابرات في عهد العقيد الليبي معمر القذافي، المعتقل لديها منذ مارس الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن عبدالجليل اليوم الثلاثاء قوله إن "الليبيين يتطلعوا أن تكون الحكومة والشعب والمعارضة الموريتانية في مستوي تأسيس علاقة قوية مع الشعب الليبي لأن أساس العلاقة بين الدولتين هي علاقة الشعوب و ما قد يتخذه الإخوة في علاقة موريتانيا من قرار تجاه عبد الله السنوسي سيكون أساسا لعلاقات مستقبلية بين ليبيا وموريتانيا".
ودعا عبدالجليل الحكومة و المعارضة و الشعب الموريتاني إلى "يقدروا مشاعر الشعب الليبي تجاه الآلام التي تعرضوا لها علي يدي هذا المتهم وأن يدفعوا باتجاه تسليم السنوسي" لتتم محاكمته في ليبيا لاتهامه بالوقوف وراء مجزرة سجن "بوسليم" في طرابلس في 1996 والتي قتل فيها أكثر من 1200 سجين.
وكانت السلطات الموريتانية قد اعتقلت السنوسي (62 عاما) في أواسط مارس الماضي لدي وصوله إلي مطار نواكشوط الدولي علي متن رجلة جوية قادمة من المغرب بتهمة "استخدام وثائق سفر مزورة لدخول موريتانيا بصورة غير قانونية".
ويعتبر السنوسي الذراع الأيمن للقذافي الذي قتل على يد الثوار العام الماضي بعد شهور من الاحتجاجات، وهو مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في مدينة بنغازي شرق ليبيا حيث انطلقت الثورة ضد نظام القذافي.
مس/حم