الأناضول ـ الجزائر
اعتقلت السلطات الجزائرية الرجل الثاني في "جبهة الإنقاذ" المحظورة علي بلحاج أمام السفارة السورية بالعاصمة الجزائر خلال وقفة للمطالبة بطرد السفير، بحسب بيان صادر عن "الجبهة" اليوم الثلاثاء.
وقال البيان إن بلحاج "تعرض بعد ظهر اليوم للاعتقال والمنع من حق التظاهر السلمي أمام سفارة النظام السفاح الذي استباح دم الشعب السوري من مختلف الأعمار ومختلف اتجاهات المعارضة".
ورفع بلحاج، الممنوع من القيام بأي نشاط سياسي، وأنصاره خلال هذه الوقفة أمام السفارة السورية بالعاصمة الجزائر لافتات يطالبون فيها بطرد السفير كتب على واحدة منها "اطردوا سفير النظام الطاغية من أرض جزائر الشهداء".
وأضاف البيان أنه "في الوقت الذي طردت الدول الغربية سفراء سوريا لديها تظل الدول العربية والإسلامية ساكتة لا تحرك ساكنا لاسيما بعد مجزرة الحولة الرهيبة"، التي راح ضحيتها أكثر من 116 مدنيا سوريا من بينهم عشرات الأطفال والنساء.
وهذه المرة الثانية التي يعتقل فيها بلحاج في أقل من أسبوع حيث احتجز الجمعة الماضية خلال قيادته مسيرة في العاصمة لـ "التنديد بتزوير الانتخابات البرلمانية" التي أجريت في العاشر من مايو/آيار وفاز بها الحزب الحاكم.
وبلحاج هو الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية التي حلها القضاء الجزائري عام 1992 بعد إلغاء الانتخابات البرلمانية التي فازت بها بتهمة "التحريض على العنف"، وأودع السجن بعدها ليطق سراحه عام 2003 .
ويرفض علي بلحاج الذي يوصف بالمعارض الإسلامي المتشدد هذا المنع ويصر على الظهور في كل المناسبات، حيث تقوم الشرطة باعتقاله ثم إطلاق سراحه.
نل/مف