قيس أبو سمرة
رام الله - الأناضول
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن التحديات والصعوبات أمام الفلسطينيين لا زالت كبيرة بعد اعتراف المجتمع الدولي بدولة فلسطين، مشددًا على ضرورة إنجاز المصالحة بأسرع وقت لمواجهة التحديات.
جاءت تصريحات عباس في خطاب له أمام فلسطينيين استقبلوه اليوم الأحد بمقر القيادة في رام الله بالضفة الغربية عقب عودته من الأمم المتحدة وقبول فلسطين كدولة مراقب بالمنظمة الدولية.
وتابع أن "فلسطين حققت إنجازًا تاريخيًا في الأمم المتحدة وأصبح يوم 29 نوفمبر/ تشرين أول 2012 منعطفًا حاسمًا في مسيرة نضالنا الوطني، وإذا كان الحق يجب أن يؤدى إلى أهله فهنئيًا لكم أيتها الفلسطينيات والفلسطينيون"، واصفًا مشوار الحصول على عضوية فلسطين بأنه كان طويلاً وسط ضغوطات هائلة.
وأهدى عباس إنجاز الدولة إلى روح الرئيس الراحل ياسر عرفات، وخاطبه قائلاً: "نم قرير العين شعبك واصل ويواصل المسيرة على دربك، وها هو يتقدم في الطريق التي شققتها نحو دولة فلسطين"، كما أهداه إلى أرواح شهداء فلسطين.
واعتبر أن "الاعتراف بفلسطين كدولة يغير الكثير من المعطيات ويؤسس لحقائق جديدة"، مشيرًا إلى أن انتصار الفلسطينيين استفز قوى الحرب والاستيطان وتعمقت عزلتهم في العالم.
وشدد عباس على أن أمام الفلسطينيين الآن مهمات كثيرة في المرحلة القادمة أهمها استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة لاستعادة وحدة الشعب والأرض والمؤسسات.
ووجه رئيس السلطة التحية إلى جميع الفصائل التي قال إنها "اصطفت مع جماهير شعبنا في مشهد وحدوي وسنعمل على حمايته ونتدارس خلال الأيام المقبلة الخطوات المقبلة لتسريع الخطى لإنجاز المصالحة".