عبدالرحمن الشريف
الأناضول- اسطنبول.
واعتبر الأمين ان ما يحدث في سوريا ليس فتنة طائفية لأن النظام السوري يتكون من مختلف الطوائف والأديان، "وعلى النظام أن يوقف سيل الدماء حرصا على سوريا وشعبها ودورها في المنطقة".
وفي رده على استفسار "الأناضول" حول مواقف بعض علماء الدين الشيعة المؤيدة للنظام السوري قال الأمين إن " بعض أئمة الدين الشيعة على ارتباط بالنظام الإيراني لذلك هم تحالفوا مع النظام السوري ولم يضغطوا عليه ليستجيب لنداءات شعبه".
وشدد الامين على أن الثورة السورية انطلقت سلمية في بدايتها وطالبت بحزمة من الإصلاحات لكن رد فعل النظام العسكري دفعها للمطالبة باسقاط النظام ومحاسبته.
وأكد أن الخلافات في سوريا لا علاقة لها بالمذاهب والأديان والأمر يعود للأنظمة وظلمها الذي تمارسه على شعوبها من أجل البقاء ثابتة في مواقعها وتوحي بأن فتنة طائفية ستحدث بالمنطقة.
واستشهد الأمين بما قاله رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ان "الظلم لا علاقة له بالمذهب أو الدين".
وعقب الأمين على أحداث العنف والتفجير التي وقعت في تركيا مؤخرا وفي نواحي أخرى في الإقليم المحيط بسوريا حيث قال إن " هذه الأحداث هي جملة من الارتدادات وإذا كانت ناشئة عن النظام السوري فهو يريد أن يرسل رسائل بأن ما يجري في سوريا قد يكون له تأثيرات على المنطقة كلها ويدفع بالأطراف الأخرى للتحالف مع سوريا أو السكوت عما يجري فيها.
لكن هذه الرسالة لم تجد من يقرأها لأن تركيا والجامعة العربية أعلنوا أن العنف وسفك الدماء في سوريا يجب أن يتوقف.
ودعا عالم الدين الشيعي النظام السوري لوقف العنف في البلاد "باعتباره الفريق الأقوى ويملك السلاح الأشد فتكا وهو المطلوب منه أن يتوقف عن هذا الأمر ،وعندها يسحب بساط الفتنة والصراع في المنطقة كلها".