بولا أسطيح
تصوير: رمزي حيدر
بيروت- الأناضول
أدى ممثلون عن 18 طائفة، تمثل أغلب الطوائف الدينية الرئيسية في لبنان، صلوات في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت من أجل السلام والوحدة الوطنية عشية الذكرى السنوية للحرب الأهلية في البلاد.
وأقيمت صلوات إسلامية ومسيحية، في إطار الفعالية التي تقام للمرة الأولى، في توقيت واحد تحت عنوان "لقاء روحي بصلاة الوحدة والسلام".
وردد ممثلو الطوائف المختلفة في البلاد أدعية مشتركة لنشر السلام والعدل بين البشر جميعا على اختلافهم للوصول الى الطمأنينة والمحبة.
وألقى عامر زين الدين، ممثل الطائفة الدرزية كلمة توجه بها لجميع اللبنانيين على اختلاف طوائفهم، قائلاً إننا "مجتمعون أمام الله والتاريخ براية الإيمان في مشهد التعايش الإسلامي-المسيحي، وهو مشهد الإنتصار والتلاقي لنقول لا للعنف لا للفتن لا للحرب نعم للوحدة الوطنية".
من جهته قال الأب سالم الحاج من أبرشية بيروت المارونية لمراسلة وكالة الأناضول إن "الهدف من هذا التجمع هو الصلاة بصورة جماعية لتوحيد القلوب وزرع المحبة والطمأنينة في قلوب اللبنانيين ووضع السيوف جانبا".
وتخلل النشاط مسيرة شارك فيها المجتمعون في الساحة وسط بيروت، ووزع الشيوخ والآباء الزهور البيضاء التي ترمز للسلام والمحبة على السيارات المارة، الذين توقف سائقوها مرحبين بالنشاط الذي يُقام للمرة الأولى في لبنان.
واندلعت الحرب الأهلية اللبنانية في 13 إبريل/ نيسان من العام 1975 واستمرت خمسة عشر عاماً قبل أن تنتهي باتفاق الطائف الموقع بين مختلف الأطراف المتصارعة.