أحمد إمام
القاهرة – الأناضول
فور الإعلان الرسمي عن فوز محمد مرسي برئاسة مصر تزايد عدد المشتركين الجدد في الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بشكل ملحوظ حيث بلغ نحو 40 ألفًا في عشرين ساعة، منذ عصر أمس الأحد حتى الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الاثنين بتوقيت القاهرة.
ووصل بذلك إلى 120 ألفًا إجمالي عدد المشتركين بالصفحة التي دشنها الأربعاء الماضي، حزب الحرية والعدالة، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، والذي كان يرأسه مرسي، قبل إعلان فوزه بالرئاسة، تحت عنوان" الرئيس محمد مرسي – الصفحة الرسمية".
وقال القائمون على الصفحة إنها "ستكون إحدى الأدوات المهمة لتواصل مؤسسة الرئاسة مع شباب مصر"، مطالبين رواد "فيس بوك"، عبر مشاركة بلغ عدد تعليقاتها 13 ألفًا، بكتابة رسالة سريعة لمرسي تعبر عن مطالبهم منه.
"اتق الله فينا".. كانت هذه الرسالة هي الأكثر تكرارًا على صفحة مرسي حيث حرص المئات من المشاركين على كتابتها بصيغ مختلفة، وهو ما يعكس طبيعة جمهور الصفحة الذي يرجح أن يكون معظمه من المنتمين للتيار الإسلامي.
كما وجه محمد عزت، رسالة تحذير للرئيس المنتخب قائلاً له: "اعلم أن من أيدك اليوم سيكون رقيبًا عليك غدًا"، فيما كتبت منال جنينة في رسالتها: "إن كنت قدرنا وباختيارنا فالله يوفقك.. وإن كنا قدرك وباختيارك فالله يعينك على المسؤولية الكبيرة".
وذكرت المصرية المقيمة بالخارج، رشا نور، في رسالتها التي وجهتها لمرسي أنها تريد العودة إلى مصر وأن تنعم بحياة كريمة قائلة "أريد مدرسة محترمة لأولادي، ومواصلات آدمية، وأمشى فى الشارع دون معاكسة من أحد".
بينما طلب أكرم الشاعر، أحد أعضاء الصفحة من مرسي أن يفرج عن المعتقلين السياسيين حتى "يكون نصيرًا للمظلومين وحتى يتحقق الأمن والرخاء".
وطالبته سمر إبراهيم بضرورة العمل على توحيد الشارع المصري وأن يبعث برسائل طمأنة عملية لكل المختلفين معه حيث قالت "أعلم أنك رئيس لكل المصريين، من انتخبك ومن خاف منك ومن جماعتك... فيجب عليك الآن توحيد الشعب المصري ولم شمله".
وفي نفس السياق كتب يسري فايز لمرسي قائلاً: "أود أن ألفت نظر سيادتكم أن أكثر من نصف من صوت لكم اضطر للتصويت مرغمًا وليس حبًا أو اقتناعًا بسيادتكم وذلك اعتقادًا منهم أنك بديل للنظام الفاسد لذا أتمنى من الله أن تعي هذه الحقيقة تمامًا".
ومن أطرف التعليقات ما كان من شاب لم يذكر اسمه حيث قال إن مطلبه من الرئيس المصري المنتخب هو "الزواج فقط".
ولم يقتصر رواد الصفحة على المصريين فقط ولكن عددًا كبيرًا من أبناء الدول العربية المجاورة كتبوا رسائل لمرسي حيث طالب السوري يعقوب الدخ الرئيس المصري المنتخب بضرورة تدعيم الثورة السورية قائلاً له: "نحن في ثورتنا السورية عانينا الكثير، سيدي رئيس مصر الكنانة، نطلب إليك نحن الشعب السوري الحر الوقوف بجوارنا".
وكتب له من سوريا أيضًا الملازم أول وليد العبد الله أحد قادة كتيبة الفاروق في الجيش السوري الحر، والذي طالبه بنصرة الثورة السورية.
ومن العراق كتب أفنان السماري يقول "تحية إجلال من العراق إلى مصر الشقيقة ورئيسها مرسي، وفقك الله وأصلح حال الأمة بك".
أم/صغ/حم