وأظهر تسجيل مصور حصلت "الأناضول" على نسخة منه، الصحفية الأوكرانية "أنهار كوتشنيفا" التي اختطفت الشهر الماضي على يد كتيبة مقاتلة في حمص على طريق (دمشق طرطوس) واتهم الخاطفون الصحفية بللتجسس لصالح المخابرات الروسية والسورية.
وأظهر الشريط المصور الذي لم يتسن للأناضول التحقق من مصداقيته، الصحفية الأوكرانية وهي تدلي باعترافاتها، حيث أشارت أنها "كانت تعيش في روسيا، وقدمت إلى سوريا بأمر من المخابرات الروسية في كانون الثاني/يناير 2012 ببطاقة صحفية مزورة".
وأضافت أنها " التقت عند وصولها سوريا نائب رئيس الأركان اللواء آصف شوكت( قتل في تفجير أركان الأزمة بدمشق)،وعملُها الأساسي هو الترجمة ما بين الضباط الروس والسوريين، وعند وقوع التفجير الذي استهدف مقر قيادة الأركان في دمشق كانت موجودة وتقوم بعملها في الترجمة".
وتنقلت أنهار كوتشنيفا بين محافظتي إدلب وحلب، واختطفت خلال عودتها من طرطوس إلى دمشق، وكان برفقتها نقيب لحمايتها وفقا لما أوردته الصحفية الأوكرانية في التسجيل المصور.
ودعت كوتشنيفا الحكومتين الروسية والأوكرانية للاستجابة لمطالب الخاطفين، غير أن التسجيل لم يظهر مطالب الخاطفين أو الجهة الخاطفة.
يذكر أن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية "آلكسندر لوكاشيفيتش" صرح في 15 تشرين أول/أكتوبر الماضي بأن "السفارة الروسية في دمشق تبذل جهودا لتحرير الصحفية أنهار كوتشنيفا".