تراشق مرشحا الرئاسة في الانتخابات المصرية الجارية، أحمد شفيق وعمرو موسى، الاتهامات بعد أن أعلن الأخير أنه في انتظار انسحاب شفيق من السباق.
وبدأ التشاحن بين الاثنين حين ذكرت حملة عمرو موسى على حسابها علىى "تويتر"، اليوم، أن مرشحها "ينتظر تنازل شفيق لصالحه"، وبعدها بوقت قصير ذكرت حملة أحمد شفيق أن عمرو موسى قال هذا لأنه في "حالة نفسية سيئة بعد ظهور مؤشرات على خسارته في السباق".
وردًا على ذلك قال شفيق في مداخلة هاتفية مع قناة "سي بي سي": "أنا أنكر الأخبار التي تتداول أني أبلغت عمرو موسى بإنني في طريقي للتنازل له؛ لأنه أصلا لا يجوز التنازل الآن".
وتساءل: "التنازل لأي سبب؟! كل المؤشرات تقول إن فرص عمرو موسى بالغة الضعف على العكس مما يقال عن فرصتي الآن".
وردًا على اتهام موسى له في تصريحات صحفية بأنه من النظام السابق قال شفيق مخاطبًا: :"وهل هو من النظام اللاحق؟ مشيرًا إلى أن عمرو موسى كان يلح على مبارك أن يمد له في منصبه ىفي الجامعة العربية حتى 2015".
وأصدرت حملة دعم شفيق لرئاسة الجمهورية بيانًا أكدت فيه استمرار مرشحها في السباق الرئاسي، وبات قاب قوسين من حسم الانتخابات من الجولة الأولى.
وأرجعت ما قاله موسى عن تنازل شفيق إلى "الحالة النفسية للسيد عمرو موسى؛ نظراً لخروجه المبكر من السباق، ومخالفة كافة التوقعات التى سبق وأعلن عنها".
وقال عمرو موسى في لقاء مع قناة "الحياة": "أنا واثق من تأييد شريحة كبيرة من الناخبين لي، وتجولت أمس (بين الناخبين) وأتجول الآن وسوف أفوز إن شاء الله".
وفي تسجيل خاص بثه على موقع "يتوتيوب" قال موسى: "لا تصدقوا الكاذبين؛ لأنه ليس هناك تأييد شعبي حقيقي لهم، ولذا يلجأون للشائعات عن التنازل".
ومجددًا طالب منافسه أحمد شفيق بأن يتنازل عن استكمال السباق الانتخابي "لأنه أضاف بعدًا سيئًا جدًا للتعامل بين المرشحين".
ووسط تراشق المتنافسين الاثنين تسري تقديرات متزايدة بأن المتصدرين للسباق حتى الآن هما محمود مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين، وأحمد شفيق؛ خاصة مع امتلاكهما القدرة القوية على الحشد المنظم رغم تراجع نسبة إقبال الناخبين على الانتخابات عن النسبة العالية المتوقعة.