القاهرة- الأناضول
نفى أحمد شفيق المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية ما تردد حول رصده 5 ملايين لتمويل مظاهرات 24 أغسطس/آب المناهضة للرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.
ووصف شفيق الذي يقيم في الإمارات منذ يونيو/حزيران الماضي عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية ، تلك المعلومات بالتفاهة، بحسب قناة "العربية" الإخبارية.
وكان أحد المواقع الإخبارية المصرية قد ذكر أن شفيق يقف بقوة لدعم "ثورة 24و25 " أغسطس، وأنه رصد 5 ملايين دولار للإنفاق على البلطجية من أجل القيام بأعمال تخريبية ومهاجمة عدد من المؤسسات الحكومية وأقسام والشرطة، والإفراج عن السجناء الجنائيين.
ودعت قوى وشخصيات سياسية إلى تنظيم مظاهرات تحت اسم "إسقاط الإخوان"، رافعة شعارات مناهضة لما أسمته "حكم الإخوان لمصر" على خلفية انتماء الرئيس محمد مرسي للإخوان قبل استقالته من الجماعة في أعقاب فوزه بانتخابات الرئاسة يونيو/حزيران الماضي.
وقال شفيق، آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك،: "لقد أصدرت بياناً مؤخرا أكدت فيه، بأنني ضد التظاهر غير السلمي والذي يعمل على تكدير السلم العام، وأن تكون مرجعيتنا في التظاهر الالتزام بقواعد التظاهر السلمي المعمول بها في الدول الديمقراطية، وذلك كنوع من الاطمئنان لأجهزة الدولة".
وطالب المرشح الرئاسي السابق باحترام نتيجة الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها الرئيس محمد مرسي، مشيرا إلى أنه لن يشارك في التظاهرات لظروف شخصية.