حازم بدر
القاهرة - الأناضول
واصل المرشح في الانتخابات الرئاسية في مصر، أحمد شفيق، هجومه اللاذع على جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أنه "لن يتوقف عن الهجوم عليهم، إلا عندما يتوقفون هم عن الإساءة له".
وقال شفيق في مؤتمر صحفي عقده اليوم: إن "لديه الكثير لإرغامهم (الإخوان) على التوقف عن تشويه صورته"، مضيفًا: "أنا ملتزم بالامتناع عن أي تعليق فور انتهاء تعليقاتهم وتصرفاتهم الصبيانية".
واستطرد قائلاً: "ليس لديهم حياء لأنني التزمت الصمت كثيرًا، ولم يتوقفوا أيضًا، وقلت كثيرًا أمد يدي للجميع ولم يتوقفوا". ولم يتسن حتى عصر اليوم الحصول على تعقيب من جماعة الإخوان حول تلك التصريحات.
وحول ما يشاع عن خروج "الإخوان" وأنصارهم إلى الشارع المصري للاعتراض والتظاهر في حال فوزه برئاسة الجمهورية، قال شفيق: إن "من يريد التظاهر عليه أن يعبر عن رأيه بشكل منظم"، مشددًا على أن "لا أحد يجرؤ على أن يتعامل ضد القانون".
وأوضح أن ثورة 25 يناير 2011 كان يدعمها شعب مصر بالكامل "إلا أن الوضع مختلف حاليًا لأن الرئيس القادم سيأتي عن طريق صندوق انتخابات، ومن سيعترض يعني اعتراضه على إرادة الشعب وقراره الذي استقر عليه".
وحرص شفيق قبل بداية المؤتمر على إلقاء كلمة خص فيها كعادة مؤتمراته الأخيرة الإخوان بجانب كبير منها، حيث اتهمهم باستخدام المساجد في الدعاية الانتخابية، وقال إنه تقدم بشكوى إلى اللجنة العليا للانتخابات ووزارة الأوقاف بهذا الأمر، كما اتهمهم بأنهم يقفون خلف ما تشهده مقاره الانتخابية بالمحافظات من حرق مستخدمين "بلطجية" لهذا الأمر.
واتهمهم أيضًا "بإشاعة الأكاذيب بين المواطنين بهدف النيل منه"، وتسخير مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) لإصدار قوانين غير دستورية تحرمه من حقه في الترشح، في إشارة إلى قانون العزل السياسي الذي يحرم عددًا من رموز النظام السابق من الترشح للمناصب العامة.
وداعب المرشح الرئاسي في كلمته طموحات بعض فئات الشعب المصري واعدًا بالعمل على تحقيقها.
وتجرى يومي 16 و17 يونيو/ حزيران الجاري جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية بين أحمد شفيق، المحسوب على نظام الرئيس السابق حسني مبارك، ومرشح الإخوان محمد مرسي.
حب/مف/ حم