حازم بدر
القاهرة ـ الأناضول
أعرب عبد الباسط سيدا، الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري وعضو المكتب التنفيذي للائتلاف السوري المعارض، عن قلقه من وقوع الائتلاف فيما وصفه بـ"الفخ الغربي الذي سبق ونصب للمجلس الوطني السوري".
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال سيدا: "الدول الغربية عندما تريد أن تسوغ مبررات لتقاعسها عن دعم الثورة السورية، تلجأ لحجة أن الكيان الذي يمثل المعارضة لا يعبر عن كافة الأطياف".
وتابع: "استخدموا ذلك مع المجلس الوطني السوري فكان التوجه نحو إنشاء الائتلاف، وها هم يعيدون نفس الكرة مع الائتلاف السوري"، بحسب قوله.
وأثيرت في الآونة الأخيرة مطالب غربية قادها الاتحاد الأوروبي بتوسيع رقعة الائتلاف ليشمل كيانات أخرى من المعارضة، وهو ما دعا رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب إلى الإعلان ، خلال القمة العربية التي استضافتها الدوحة شهر مارس/آذار الماضي، عن وجود توجه لتحويل الائتلاف إلى مؤتمر وطني جامع.
وقال سيدا: "الحديث عن توسيع رقعة الائتلاف هو نتيجة في الأساس لتباينات في وجهات النظر بين المعارضة السورية، لكن الغرب يستغلها ليسوغ مبررا لإحجامه عند دعم الثورة السورية ".
وشدد سيدا على أن "صعوبة الأوضاع على الأرض" مع "ضعف الدعم" هو الذي يدفع بالمعارضة إلى الحديث في مثل هذه القضايا الفرعية.
وأضاف: "إذا تلقينا الدعم المطلوب وتحققت انجازات ملموسة على الأرض، سيتوارى الإهتمام بمثل هذه القضايا التي قد توجه الأنظار عن الهدف الأساسي وهو الإطاحة بنظام الأسد".
وأشار سيدا إلى أن المجلس الوطني السوري، وهو من المكونات الرئيسية داخل الائتلاف، لديه توجه عام وهو العمل على الحفاظ على كيان الائتلاف، والابتعاد به قدر الإمكان عن الأخطاء التي وقع فيها المجلس سابقا، على حد قوله.