رضا التمتام
تونس ـ الأناضول
طالب ممثلو قوى وأحزاب سياسية تونسية الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي تم انتخابه لولاية ثانية بضرورة التفاعل بشكل أكبر مع الملفات الأساسية للمنطقة العربية الإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وعبر نائب رئيس حزب حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي عن أمله في "تفاعل أكبر للإدارة الأمريكية مع إرادة الشعوب في المنطقة العربية، وتواصل التعامل الإيجابي مع الثورات العربية".
كما دعا الإدارة الأمريكية الجديدة إلى "التعاطي بمرونة أكبر مع الملفات الأساسية للمنطقة العربية الإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية".
من جهته، عبّر جلول عزونة، القيادي بالجبهة الشعبية، التي تعد أكبر تكتل لأحزاب اليسار الراديكالي، في تونس عن "استيائه من ولاية أوباما الماضية في تعاطيها مع قضايا الوضع العربي والإسلامي وذلك مقارنة بالوعود التي قدّمها عند حملته الانتخابية".
وفي حديثه لمراسل الأناضول دعا عزّونة أوباما إلى التعامل بحزم أكبر مع الملف الفلسطيني من ناحية والحركات الإسلامية المتشدّدة من ناحية ثانية بشكل يخدم المصالح العربية.
وأشار إلى أن العرب الأمريكيين ساندوا أوباما "على اعتبار أن موقفه في دورته الثانية يجب أن يكون أفضل من ولايته السابقة".
وبدوره اعتبر أحمد بن حمدان القيادي بتيار الشباب القومي العربي في تونس أنه لا فرق بين أوباما وميت رومني في التعامل مع القضايا العربية والإسلامية.
واعتبر في حديثه لمراسل الأناضول أن "الإدارة الأمريكية معنية أساسًا بحماية أمن إسرائيل في المنطقة واستنزاف المدخّرات النفطية إضافة إلى اعتبار المنطقة سوقًا استهلاكية لمنتجاتها وإن اختلفت الآليات في ذلك بين الديمقراطيين والجمهوريين".
وتشهد العلاقات الأمريكية التونسية تطورًا ملحوظًا خاصّة مع تطورات الحراك الثوري في تونس وفوز حزب حركة النهضة الإسلامي بالحكم.