وسيم سيف الدين
بيروت ـ الأناضول
سقطت ظهر اليوم 4 قذائف صاروخية من الجانب السوري على قضاء الهرمل شرق لبنان والمجاورة للحدود السورية، بحسب شهود عيان.
وأوضح الشهود أن القصف استهدف أماكن قريبة من المناطق المأهولة بالسكان في قضاء الهرمل دون وقوع إصابات.
ولفتت إلى أن القذيفة الأولى سقطت بجوار مدرسة عند مدخل بلدة الشواغير التابعة لقضاء الهرمل، والثانية في منطقة بعيدة عن السكان، والثالثة استهدفت التلة المقابلة لمنتزهات نهر العاصي في الهرمل، أما الرابعة فقد سقطت في منطقة القرآنية بالهرمل.
وتسبب القصف الذي تزامن مع خروج الطلاب من مدارسهم في إثارة حالة من التوتر والاستنكار لدى أهالي المنطقة، كما خلت الطرقات والساحات من المواطنين خوفا من تجدد القصف، وفقا للشهود.
ولا يعرف بالتحديد مصدر هذه القذائف، لكنها عادة ما تسقط جراء المعارك الجارية بين جيش نظام بشار الأسد والمعارضة السورية.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه تعقيب من الجيش اللبناني على سقوط تلك القذائف حتى عصر اليوم، أعرب "علي الحاج حسن" رئيس بلدية الشواغير ، عن خشيته من أن الهدف من وراء القصف جر المنطقة إلى صراع، يربح فيه العدو الاسرائيلي فقط.
واعتبر الشواغير في حديث لمراسل الأناضول أن استهداف المدنيين الابرياء هو جريمة بحق المنطقة وحق الانسانية.
وناشد الحاج حسن الدولة اللبنانية العمل الجدي على وقف الاعتداءات "المقصودة" والمتكررة على قضاء الهرمل قبل فوات الاوان وحدوث مجزرة بحق المدنيين.
وسقطت عدة قذائف صاروخية، الشهر الماضي على قضاء "الهرمل"، منطلقة من داخل الأراضي السورية، وعلى إثرها قرر لبنان الشهر الماضي رفع مذكرة إلى جامعة الدول العربية حول "الخروقات" التي تقع على الحدود اللبنانية السورية.