وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
قال سفير نظام بشار الأسد في لبنان، علي عبد الكريم، إن "الهجمات التي تحدث على الحدود تأتي من لبنان وليس من سوريا، وينفذها المسلحون يوميًا من الأراضي اللبنانية".
وفي حديثه للصحفيين، قال علي، عقب لقائه رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص، اليوم الثلاثاء: "يتسلل المسلحون من الحدود اللبنانية يوميًا وينفذون الاعتداءات، وهناك مسلحون قتلوا داخل الأراضي السورية وعلى الحدود مع لبنان وهذا ليس خافيًا على أحد".
وتابع: "سوريا حريصة دائما على أن تتعاطى مع هذه الأمور بمنطق العلاقة الأخوية التي تربط البلدين، هناك اتفاقات تنظم هذه العلاقة، ونرفع مذكرات إلى الدولة اللبنانية عبر وزارة الخارجية للمعالجة في إطار العلاقة الأخوية بين البلدين".
وأشار علي إلى أن "هناك تعاونًا أحيانا، وتراخيًا أحيانا أخرى، ويجب أن يكون العلاج أكثر حزمًا لمصلحة لبنان وسوريا"، بحد قوله.
واعتبر سفير الأسد في بيروت أن "ما جرى من ضبط للسلاح والمسلحين في عين زحلتا (جنوب شرق بيروت) مؤشر على استغلال لبنان لتمرير المسلحين والسلاح، وهذا أكبر أذى للبنان ويشكل خطرًا كبيرًا عليه أكثر من خطورته على سوريا".
وأعلن الجيش اللبناني، الأحد، إحباط محاولة تهريب أسلحة بمنطقة عين زحلتا حيث تم ضبط مسلحين بادروا إلى إطلاق النار على دورية أمنية لبنانية التي ردت بالمثل، ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين بجروح وتضرر آلية عسكرية ومقتل أحد المسلحين وتوقيف سبعة آخرين.
وتشهد الحدود اللبنانية السورية وخاصة الشمالية والشرقية منذ بداية الثورة السورية عام 2011 حوادث عدة من قصف وعمليات تسلل للمسلحين من الجانبين، دفعت عددًا من المسؤولين اللبنانيين إلى مطالبة النظام السوري بالامتناع عن إطلاق النار والقذائف تجاه الأراضي اللبنانية.