وسيم سيف الدين
بيروت - الأناضول
نفى السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي الاثنين ما تناقلته وسائل الإعلام عن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس اللبناني ميشال سليمان مع غضنفر ركن أبادي، وأوضح السفير الإيراني أن هذا الكلام أتى جواباً عن سؤال يتعلق بوجود عناصر "الحرس الثوري الإيراني" في لبنان وسوريا، وكانت إجابة قائد الحرس محمد علي جعفري تتناول الوضع السوري.
وقد طلب الرئيس اللبناني توضيح ذلك رسمياً من قبل السلطات الإيرانية المختصة، بحسب مراسل وكالة "الأناضول" للأنباء.
وكانت إيران أقرت أمس بأنها أرسلت عناصر من الحرس الثوري "الباسدران" إلى سوريا لمساعدة النظام على مواجهة المعارضة المسلحة وكذلك إلى لبنان، مؤكدة أنهم كانوا "مستشارين" فقط.
وقال البريجادير جنرال محمد علي جعفري في مؤتمر صحفي بطهران: "إن عدداً من عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري موجودون في سوريا ولبنان. غير أن ذلك لا يعني أن لنا وجوداً عسكرياً هناك. إننا نسدي (إلى هذين البلدين) نصائح وآراء ونفيدهم من تجربتنا".
من ناحية أخرى، أعرب الرئيس اللبناني عن ارتياحه للنجاح الذي حققته زيارة بابا الفاتيكان بينديكتوس السادس عشر للبنان، منوهًا بمشاركة الرسميين والقادة الروحيين في استقباله ولقائه في القصر الجمهوري في بعبدا، والاحتضان الشعبي الشامل في مختلف المراحل.
وأثنى سليمان على الجهود التي بُذلت في مختلف المجالات لنجاح هذا الحدث، مبدياً أمله في أن تكون هذه الزيارة وبالمواقف التي أعلنها بابا الفاتيكان محطة تأمل للتأسيس لمستقبل مشرق لوطننا قائم على الوحدة والشراكة والتعددية والتنوع والحوار بين الجميع.