محمد الرماح
القاهرة - الأناضول
جددت السفارة الأمريكية بالقاهرة نفيها وجود أي صلة لها بوقائع دهس المتظاهرين المصريين إبان ثورة 25 يناير 2011.
وقالت السفارة، في بيان لها اليوم الخميس حصل مراسل الأناضول على نسخة منه، إنه لا علاقة للعاملين بالسفارة الأمريكية أو دبلوماسييها بحوادث الدهس والهروب التي تم استخدام السيارات الدبلوماسية الأمريكية فيها وأدت إلى إصابة وقتل متظاهرين في ثورة 25 يناير/كانون الثاني.
وشددت السفارة كذلك على أنه "لا صحة للادعاء بأن مفاتيح تشغيل السيارات الدبلوماسية الأمريكية تعمل وفق شفرة خاصة لا يعرفها إلا العاملون بالسفارة".
وأضاف البيان أن عددًا من السيارات التابعة للسفارة تعرّضت للسرقة يوم 28 يناير/كانون الأول2011، وعقب سرقتها "سمعنا تقارير عن استخدامها في أفعال إجرامية وعنيفة".
وتابعت السفارة الأمريكية، في بيانها، أنه "في حال صحة تلك التقارير فإننا نشجب هذه الأفعال ومن اقترفوها"، لافتا إلى أن السلطات المصرية أجرت تحقيقًا أسفر عن استعادة بعض هذه السيارات المسروقة.
وأمر الرئيس المصري محمد مرسي، أمس، بتحويل تقرير لجنة تقصي الحقائق الرئاسية حول قتل المتظاهرين أثناء الثورة والمرحلة الانتقالية، إلى النيابة العامة، بعد أن تسلمه من اللجنة أمس الأربعاء.
وقال محسن بهنسي، عضو اللجنة، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن عددًا من أعضاء اللجنة "انتقل إلى سجن طرة واستمع لأقوال حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، حول بعض الأحداث وجاءت شهادة العادلي كاشفة لبعض الأمور منها أن السفارة الأمريكية كانت تدخل البلاد عددًا كبيرًا من السيارات الدبلوماسية ويخصص جزء كبير منها لقوات الأمن".
وعن استخدام تلك السيارات، أوضح بهنسي أن العادلي قال بالنص إن "هذه السيارات كانت تُستخدم في الأعمال القذرة"، من دون أن يحدد المقصود بذلك.