سيناء (مصر) - الأناضول
قال اللواء أسامة إسماعيل، مساعد وزير الداخلية لمنطقة سيناء (شمال شرق مصر)، إنه تم رفع حالة الطوارئ عقب تلقى أجهزة الأمن لمعلومات حول اعتزام "مجموعات جهادية" القيام بأعمال عدائية والهجوم على بعض المنشآت الشرطية بمحافظتي شمال وجنوب سيناء.
وأوضح إسماعيل في تصريحات لمراسل الأناضول أن الأجهزة الأمنية أعادت انتشارها فى ربوع سيناء خوفًا من وقوع مثل هذه الهجمات، مشيرًا إلى انتظام جميع الخدمات الأمنية بمحافظتى شمال وجنوب سيناء.
وقال مصدر أمنى في شمال سيناء رفض الكشف عن هويته "لم نرصد وجود تهديدات، ولكن الخطر فى سيناء قائم ، وبالتالى نتعامل فى هذه الظروف مع المنطقة انها فى مرمى الهدف المحتمل لأى جهات او مجموعات ارهابية محلية او دولية".
وبحسب مراسل الأناضول فقد بدأت مدن وطرق شمال وجنوب سيناء هذا الصباح بدون خدمات امنية بعد انسحاب فعلى لأفراد الشرطة المتمركزين بها نظرا لإعلانهم الإضراب للمطالبة بإقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم وعدم الزج بجهاز الشرطة فى الصراع السياسى .
كما توقف العمل فى أقسام الشرطة والمرور التى تواجد بها أفرادها لكن لا يقومون بأى عمل.
وتركزت قوات من الجيش والدبابات والمدرعات على مداخل ومخارج مختلف الطرق المؤدية الى المدن والمناطق الحدودية في شبه جزيرة سيناء.
وقبل أيام حذَّرت هيئة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية في بيان لها جميع الإسرائيليين من خطورة السفر إلى سيناء.
وبحسب بيان الهيئة فإن "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حصلت على معلومات مؤكدة حول نية بعض العناصر الإرهابية التعرض للسائحين الإسرائيليين، الأمر الذي دفعها لمطالبة جميع الإسرائيليين بمغادرة سيناء فورًا".