عبد القادر فودي
مقديشو ـ الأناضول
ندد رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شردون، اليوم الإثنين، بالتفجيرين اللذين استهدفا، السبت الماضي، مدينة ريحانلي جنوبي تركيا، مضيفًا أن بلاده "تألمت كثيرًا" لوقوع هذه الاعتداءات.
وقال رئيس الوزراء، في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي: "بلادنا حظيت بالدعم التركي، ووقف أشقاؤنا الأتراك الي جانبنا، لذلك تألمنا كثيرًا عندما سمعنا أن اعتداءات وقعت في بلادهم".
وأضاف شردون أن "الصومال ضحية لتفجيرات إرهابية مماثلة". ودعا المجتمع الدولي إلي "التوحد من أجل مواجهة أعداء السلام والإرهابيين".
وبحسب البيان، بعث شردون بتعازيه الحارة إلي أسر الضحايا، متمنيًا للجرحى الشفاء العاجل.
وكان تفجيران بسيارتين مفخختين قد وقعا يوم السبت الماضي في مدينة "ريحانلي" بمحافظة هاطاي المتاخمة للحدود التركية السورية، بفارق زمني ربع ساعة بينهما، وأسفرا عن سقوط 43 قتيلاً وإصابة 153 آخرين بجروح، ما أثار إدانات عربية ودولية واسعة.
وقد أعلن بشير آطلاي، نائب رئيس الحكومة التركية، أن مرتكبي الهجوم على صلة بجهاز مخابرات نظام بشار الأسد.
وتعد مدينة ريحانلي على الحدود التركية مع سوريا، ملجأ للعديد من العائلات السورية الفارة من بلادها، منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011.