وسيم سيف الدين
بيروت ـ الأناضول
اعتبر الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، اليوم الجمعة، أن "وضع سلاح المقاومة بتصرف الجيش والعمل على تزويده بسلاح متطور يحمي البلاد".
وقال سليمان، في بيان وصل مراسل وكالة "الأناضول" نسخة منه، إن "ما يحمي لبنان واقتصاده هو النظام الديموقراطي وتعزيز سلطة القانون".
وتابع أن "ما يحميه (لبنان) أيضا هو إعلان بعبدا الذي نصّ على الحياد وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، والتصور الاستراتيجي الذي نصّ على وضع سلاح المقاومة بتصرف الجيش للدفاع عن لبنان ضد أي اعتداء إسرائيلي على أرضه فقط وتبعا لقرار مركزي، والعمل على تزويد الجيش بسلاح متطور".
واستقبل الرئيس سليمان، اليوم، مجلس الإدارة الجديد لغرفة التجارة الدولية، والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وسفير لبنان في سوريا ميشال خوري، ونقيب المحررين الياس عون.
و"إعلان بعبدا" الذي توافقت عليه هيئة الحوار الوطني اللبناني في 11 يونيو/حزيران 2012 ينص في أحد بنوده على "تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية وتجنيبه الانعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الإقليمية".
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قد أعلن، أمس الخميس، أن سوريا ستزود حزبه بـ "سلاح نوعي لم يحصل عليه حتى الآن" كرد على الغارات الإسرائيلية التي استهدفتها في نهاية الأسبوع الماضي.
وقال نصر الله، في خطاب متلفز بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس "إذاعة النور" التابعة لحزبه، إن الرد السوري على الغارات هو "رد استراتيجي كبير" يتمثل بتقديم هذا السلاح لحزبه، مضيفا "سندفع بهذا السلاح عن العدوان ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".
وجاء هذا الحديث عن سلاح نوعي بعد تقارير إعلامية أمريكية عن أن إسرائيل حذّرت الولايات المتحدة من أن روسيا تعتزم بيع بطاريات صواريخ "أرض - جو" من طراز "إس- 300" المتطورة إلى سوريا، مضيفة أن الصفقة تشمل ست منصات إطلاق، و144 صاروخاً يبلغ مدى الواحد منها 125 ميلاً (201 كلم).
ويثير سلاح حزب الله جدلا في لبنان، حيث يتمسك به الحزب وقوى 8 آذار، بدعوى الدفاع عن لبنان ضد أي عدوان إسرائيلي، فيما تطالب قوى 14 آذار، المناهضة لنظام بشار الأسد، بوضعه تحت سلطة الدولة، وهو مثار بحث دائم على طاولة هيئة الحوار الوطني. وتتهم المعارضة السورية حزب الله بدعم قوات نظام بشار الاسد، ما يرد عليه الحزب بأنه يحمي اللبنانيين في سوريا.