ويبحث قنديل مع المسئولين الأتراك عددا من ملفات التعاون المشترك، ويشارك في اجتماع محافظي "البنك الأوروبي لإعادة التعمير والتمنية" مع رؤساء وزراء "دول الرببع العربي"، بناء علي دعوه من رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أرودغان.
ومن المقرر أن يلتقى قنديل نظيره التركى، والرئيس التركى عبد الله غل؛ لبحث العلاقات المصرية - التركية، في ضوء التقارب الحالي بين أنقرة والقاهرة، ولا سيما في مجال الاستثمار والصناعة، ومحاولة الاستفادة من التجارب التركية في مختلف المجالات، وخاصة الخدمية.
ويتواكب هذا الاجتماع مع اجتماع لمجلس الأعمال المصري - التركي خلال زيارة قنديل، يشارك فيه حوالي 150 من رجال الأعمال الأتراك والمصريين؛ وذلك لعرض بعض المشروعات المصرية أمام المستثمرين الأتراك، وبحث فرص التعاون المشترك بين رجال الأعمال في البلدين.
وخلال زيارته، يلتقي قنديل بمملثي الجالية المصرية في تركيا، ويلقي محاضرة في "بهجه شهير"، إحدى جامعات إستنطبول، يستعرض فيها الوضع المصري الراهن، قبل أن يعود إلى العاصمة المصرية القاهره مساء غد السبت.
وكان وفد من رئاسة الوزراء المصرية، برئاسة محمد صفوت أمين عام مجلس الوزراء، وعلاء الحديدي، المتحدث باسم رئاسة الوزراء، إضافة إلى عمرو أحمد دراج وزير التخطيط والتعاون الدولى، قد استبق قنديل إلى تركيا أمس الخميس.
وفي وقت سابق صرح وزير الاستثمار المصري يحيي حامد، الموجود ضمن الوفد، لـ"الأناضول" بأن الوفد المصرى من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء التركى، ووزيرى الاقتصاد والتجارة التركيين.
ويشارك أيضا في اجتماع "البنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنمية" رئيس الوزراء التونسي علي لعريض، الذي سيلتقي كذلك نظيره التركي.
وتزامنت مغادرة قنديل القاهرة مع عودة الفريق وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري اليوم من تركيا، بعد زيارة بدأها الأحد الماضي، على رأس وفد عسكري رفيع المستوى.
وقد التقى الفريق أول عبد الفتاح السيسي عددا من كبار المسؤولين الأتراك، وبحث معهم سبل دعم علاقات التعاون بين البلدين، وآخر تطورات الأزمة السورية.