يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
أكد ماريانو راخوي، رئيس الحكومة الإسبانية، لدى وصوله الجزائر اليوم الخميس أن زيارته هدفها توسيع مجالات التعاون بين البلدين إلى قطاعات جديدة حيث ستتوج بالتوقيع على اتفاقات في عدة قطاعات.
وقال راخوي لدى وصوله مطار الجزائر الدولي "الهدف الرئيسي لزيارتي هو تعميق العلاقات بين الجزائر وإسبانيا وتوسيعها إلى مجالات أخرى خدمة لمصالح البلدين والشعبين".
وحل رئيس الحكومة الإسبانية بالجزائر في زيارة رسمية في إطار انعقاد الدورة الخامسة للاجتماع الجزائري - الإسباني رفيع المستوى الذي سيرأسه مناصفة مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والتي ستتوج بالتوقيع على العديد من اتفاقات التعاون مما سيسمح بتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين حسب بيان للرئاسة الجزائرية.
وكان في استقبال راخوي بمطار هواري بومدين الدولي الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال وأعضاء من الحكومة.
وقالت وسائل إعلام محلية إن إسبانيا التي تعيش أزمة مالية خانقة خلال الأشهر الأخيرة، تهدف من وراء زيارة رئيس الحكومة راخوي إلى إيجاد منفذ لشركاتها في السوق الجزائرية في بلاد تنام على احتياطات مهمة من العملة الصعبة من عائدات النفط.
وأكد بيان الرئاسة الجزائرية أن الزيارة "ستمكِّن من دراسة وضع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها أكثر خدمة لمصلحة البلدين وكذا التطرق إلى عدد من المسائل الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك".
وأكد سفير إسبانيا بالجزائر جابرييل بوسكيتس في تصريحات قبيل الزيارة أن هذه القمة ستناقش العديد من القضايا مثل مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والتبادل التجاري إلى جانب المسائل المتعلقة بالأزمة المالية وملف الصحراء الغربية ويبحث قادة البلدين أيضًا سبل التعاون في المسائل المتعلقة بالمحروقات والزراعة والصيد والطاقة المتجددة ومعالجة المياه.
وكان البلدان قد وقَّعا في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي مذكرة تفاهم لإقامة شركات مشتركة بهدف إنشاء 50 ألف وحدة سكنية بالجزائر.
وقال وزير الصناعة الجزائري شريف رحماني إن نحو عشرين مشروعًا "قيد البحث" تتعلق بالصناعات الفنية والكهربائية والإلكترونية والكيمائية والأسمنت بالإضافة إلى الطاقة المتجددة.
وتستورد إسبانيا أكثر من 40% من احتياجاتها من الغاز الجزائري، ولكنها تسعى لزيادة صادراتها خلال الفترة المقبلة.