وعبر عدد من المواطنين القطريين عن استيائهم من الملابس التي ترتديها بشكل خاص النساء الأجنبيات مطلقين حملات تطالب بالالتزام بالعادات والتقاليد التي تحكم المجتمع القطري
وظهرت حملة عبر "تويتر" بعنوان "واحد منا" تدعو جميع المقيمين في دولة قطر إلى احترام الأخلاق العامة في البلاد على أنهم جزء من المجتمع القطري مشيرين إلى ضرورة الانتباه لموضوع الحشمة في اللباس
وقالت مطلقة الحملة "نجلا المحمود" في تصريحات لإحدى الصحف المحلية القطرية إن المجتمع في قطر "لاحظ انتشار الملابس غير الملائمة له وهو ما دفعها لإطلاق الحملة"، لافتة إلى أن الحملة "تحترم المعتقدات والأديان الأخرى ولا تعترض على سفور النساء وإنما تطالب الأجانب باحترام ثقافة القطريين".
وانتقدت "المحمود" الملابس التي يرتديها الأجانب وانتشارها بشكل خاص في فصل الصيف مطالبة بضرورة مراعاة الرجال والنساء على حد سواء بتغطية المنطقة ما بين الأكتاف وأسفل الركبتين لافتة إلى انقسام المجتمع ما بين أغلبية مؤيدة للحملة وأقلية ترفضها بشدة
وكانت الحكومة القطرية في الشهر الماضي قد أطلقت حملة عبر مركز "فنار" الثقافي الإسلامي الذي يدار من قبلها تعرف الأجانب بالثقافة والأعراف القطرية من خلال توزيعها قصاصات وبطاقات تعريف لهم وعبر قيامها بحملات إعلانية لتوعيتهم
يذكر أن المادة 57 من الدستور القطري تشير إلى احترام العادات والتقاليد الوطنية الخاصة للأجانب المقيمين في الدولة غير أنها لم تتضمن أي بنود تتعلق بطريقة اللباس.
وتلبس النساء في قطر "العباءة" وهي لباس أسود فضفاض، بينما يلبس الرجال "الثوب" وهو لباس أبيض طويل فضفاض أيضا، غير أن هذين اللباسين غير ملزمين في بلد يقدر عدد سكانه بنحو 1.5 مليون نسمة يشكل الأجانب فيه نسبة 80%.