سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قالت وسائل إعلام موريتانية مستقلة إن الطلائع الأولى للقوات الموريتانية دخلت إلى مالي، أمس، باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة الفرنسيين بالشمال المالي.
وبحسب ما نشرته، اليوم الأربعاء، وكالة الأخبار الموريتانية المستقلة فإن هذه الطلائع تضم 4 وحدات مكونة من حوالي 400 ضابط وجندي موريتاني.
ولم يصدر من السلطات الموريتانية أو المالية أي تعليق على ما أوردته الوكالة.
وسبق أن أعلنت موريتانيا، الجارة لمالي، قبل أسابيع عن مشاركتها ب 1800 جندي في القوة التي تشكلها الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي.
ويشارك الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، اليوم، في المؤتمر الدولي للمانحين المنعقد في بروكسل لمناقشة الوضع في مالي، وجمع مساعدات مالية لدعم جهود الإعمار والاستقرار في البلد الواقع غرب إفريقيا.
وينعقد مؤتمر بروكسل بعد نحو 3 أسابيع من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تشكيل بعثة متعددة الجنسيات (ميونسما)؛ لتحقيق الاستقرار في مالي.
ويرتقب أن تبدأ بعثة (ميونسما) عملها اعتبارًا من أول يوليو/تموز القادم، تدعمها قوات فرنسية إذا استلزم الأمر لمكافحة تهديدات الجماعات المسلحة المتمردة على نظام الحكم.
وبعد الانقلاب العسكري الذي شهدته مالي في النصف الأول من العام الماضي، تنازعت "الحركة الوطنية لتحرير أزواد" مع كل من حركة "التوحيد والجهاد" وحليفتها حركة "أنصار الدين" السيطرة على شمال البلاد وامتدت إلى مناطق أخرى، قبل أن يشن الجيش المالي مدعومًا بقوات فرنسية عملية عسكرية في شمال مالي يناير/ كانون الثاني الماضي لصدها واستعادة تلك المناطق.