وسيم سيف الدين
بيروت- الأناضول
دعا السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين، اليوم الإثنين، إلى "إيجاد تقارب في وجهات النظر حول العملية التفاوضية"، لإنهاء الأزمة السورية.
وقال "زاسبكين"، في تصريحات للصحفيين، عقب لقائه وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة بيروت إن "روسيا تواصل الاتصالات الدبلوماسية المكثفة مع جميع الأطراف المعنية لبدء الحوار الوطني في سوريا، على أن يكون مضمون هذا الحوار شأن السوريين أنفسهم".
وأوضح السفير الروسي أنه "يجب على الأطراف الخارجية أن تكون مواقفها واضحة ومتفقة مع قرارات الأمم المتحدة وبيان جنيف" الصادر بشأن الأزمة السورية في يونيو/حزيران الماضي.
وينص اتفاق جنيف على حل الأزمة السورية سلميًّا، وتشكيل حكومة انتقالية لحين إجراء انتخابات رئاسية، ولم يشر الاتفاق إلى ضرورة تنحي بشار الأسد.
وأضاف "زاسبكين" أنه يجب على الأطراف الخارجية أيضا أن "تشجّع الأطراف السورية على الجلوس إلى طاولة المفاوضات".
ووجَّه معاذ الخطيب، رئيس ائتلاف قوى المعارضة والثورة السورية، اليوم نداءً وصفه بالأخير لنظام بشار الأسد طالبه فيه "بوقف العنف والانصياع للحل السياسي وأن يتفهم معاناة الشعب السوري".
وطرح الخطيب مبادرة مؤخرًا تضمنت استعداده "التفاوض مع موفدين ذوي صلاحية من قبل النظام، ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وتوفير خروج آمن لبشار الأسد يؤدي لرحيله دون محاسبة".
وكان من المقرر أن تنتهي أمس المهلة التي حددها الخطيب كموعد أقصى للنظام السوري للاستجابة لهذه المبادرة.
وفي 6 يناير/كانون الثاني الماضي، طرح رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال خطاب له ما وصفه بـ"مبادرة الخروج من الأزمة".