شمال عقراوي
الموصل (العراق)- الأناضول
حذّر الشيخ عباس العبيدي، إمام وخطيب جامع النور الكبير، أكبر مساجد مدينة الموصل بشمال العراق، الحكومة من "الاستخفاف" بمطالب المتظاهرين، واتهمها بالسعي لاقتتال طائفي.
وأضاف العبيدي، في خطبته لصلاة الجمعة التي تسبق خروج مظاهرات جديدة، اليوم: "إذا المظاهرات لم تحقق أهدافها فإننا سنشهد عودة عمليات الاعتقال الجماعي وإقامة السجون السرية، بل وسيكون هناك اقتتال طائفي"، متهمًا الحكومة "بالتجنيد لهذا الغرض".
وقال الإعلامي العراقي خالد عبد القادر، أثناء تواجده في المسجد، لوكالة "الأناضول"، إن مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، كبرى المحافظات العراقية الشمالية، "تشهد اليوم الجمعة، ومنذ ساعات الصباح انتشارًا أمنيًّا مكثفًا، لا سيما في محيط المساجد التي أقيمت فيها صلاة الجمعة، وبينها مسجد النور الكبير".
وبحسب عبد القادر فإن "تسريبات من الأجهزة الأمنية يتناقلها المواطنون في المدينة، مفادها بأن سبب الانتشار الأمني هو التحسب من وقوع هجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة".
ولفت إلى أن متظاهرين نصبوا منصة بباحة مسجد النور الكبير بهدف إلقاء الكلمات بين المتظاهرين، في حال تعذر التظاهر في ساحة الأحرار، مكان تنظيم التظاهرات والاعتصامات في الموصل.
وتشهد مناطق عراقية مختلفة وبينها الموصل، وهي من معاقل المسلمين السنة، اعتصامات وتظاهرات منذ 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تطالب الحكومة بالاستقالة وبإطلاق سراح معتقلين من الرجال والنساء، والتوقف عن اعتقال المواطنين وفق قانون "الإرهاب"، والتوقف عما وصفوه بالتمييز بين السنة والشيعة.