بهاء نعمة الله وصلاح جمعة
القاهرة، الأناضول
أكد حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، فوز مرشحه الدكتور محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية، بعد فرز جميع الأصوات، فيما تواصل حملة منافسه أحمد شفيق وبعض القنوات الخاصة نفي فوز مرسي.
وأعلن الحزب في بيان رسمي صدر في وقت مبكر صباح الاثنين فوز مرسي بمنصب رئاسة الجمهورية.
وقال الحزب في بيانه: "حسب النتائج التي وردت من مندوبينا ومن خلال محاضر الفرز في جميع لجان الانتخابات والموقعة من رؤسائها القضاة أشارت النتائج إلى حصول الدكتور مرسي على 13 مليونًا و237 ألف صوت، بنسبة 52 بالمائة، وحصول منافسه الفريق أحمد شفيق على 12 مليونًا و338 ألفًا و973 صوتًا، بنسبة 48 بالمائة، من إجمالي عدد الأصوات الصحيحة 25 مليونًا و575 ألفًا و973 صوتًا".
وأضاف الحزب أن حملة مرسي تتوجه بهذه المناسبة "بأجلّ التحية لشهداء ثورة 25 يناير، وإلى مصابي الثورة..".
كان مرسي قد غادر مقر الحملة في أعقاب الإعلان عن النتائج شبه النهائية فجر الاثنين، متجهًا إلى ميدان التحرير رمز الثورة المصرية فور إلقاء كلمة موجزة في مؤتمر صحفي.
في المقابل قالت حملة الفريق أحمد شفيق إنها تتوقع فوزه بنسبة تصل إلى 53 في المائة من الأصوات، وعبرت عن سخريتها من إعلان حزب الحرية والعدالة فوز رئيسه محمد مرسي بالمنصب.
وقال محمد بركة المسؤول في الحملة: "أؤكد لمحمد مرسي أن الشعب المصري لن يقبل أن يكون منصب رئيس الجمهورية بوضع اليد".
وأضاف في تصريحات للصحفيين: "أؤكد حتى هذه اللحظة أن أكثر من 3500 لجنة لم يتم إعلان نتائجها.. الفروق لصالحنا 700 ألف صوت".
وتابع "نتوقع فوز شفيق بما بين 51 بالمائة و53 بالمائة".
وفيما شككت محطات تلفزيونية مستقلة وحملة منافسه أحمد شفيق في النتائج النهائية قالت حملة مرسي إن لديها صورة من جميع محاضر إحصاء الأصوات.
وقال أحمد رشدي، عضو الحملة المركزية الرسمية لمرسي، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "لمن يسأل عن صحة النتيجة: أمامي مسح ضوئي لـ13 ألف محضر فرز تم تجميعها ببرنامج خاص وأعيد جمعها بواسطة 60 محاسبًا متفرغًا".
ويبلغ عدد مراكز الاقتراع في مصر 13099 مركزًا انتخابيًا.