رام الله – الأناضول
قيس أبو سمرة
أعلن وزير الأوقاف الفلسطيني بالضفة الغربية محمود الهباش إطلاق حملة للتعريف بالنبي محمد خاتم المرسلين، ردًا على الفيلم المسيء للرسول.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية شارك فيها مئات الأئمة والدعاة بمدينة رام الله بالضفة ظهر اليوم الاثنين، ضد الفيلم المسيء للرسول.
ودعا الوزير الفلسطيني الأزهر الشريف والمملكة العربية السعودية ورابطة العالم الإسلامي وعموم المسلمين إلى أن ينضموا إلى الحملة التي تحمل عنوان "هذا محمد رسول الله".
وأشار في كلمته بالوقفة إلى أن الحملة تستهدف تعريف الناس جميعًا برسول الله وحقيقته وأخلاقه ومذهبه وصفاته لرد الإساءة له بالإحسان لا بالعنف.
وطالب الهباش برفع الفيلم عن شبكة الإنترنت واعتبار بقائه إصرارًا على الإساءة، كما طالب العالم بأسره والأمم المتحدة ومجلس الأمن بالمبادرة لسن قانون وتشريع يجرم الإساءة للأنبياء والأديان والرموز المقدسة ومعاقبة كل من يقوم بذلك.
وأوضح أن الإساءة للأنبياء ليست حرية رأي وتعبير، مبينًا أن الفيلم يزيد تمسك المسلمين برسول الله ونصرته ونصرة دينه وعقيدته.
وفي تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء قال الداعية إبراهيم طلب، على هامش الاعتصام، إن الإساءة للرسول تعتبر "صورة سيئة لمتطرفين حاقدين، أديانهم بريئة منهم"، مطالبًا بتفعيل دور الإعلام والدعاة للتعريف بحقيقة الرسول.