صهيب رضوان
عمان - الأناضول
أطلق ناشطون سياسيون من شباب الحراك الأردني حملة "دوّن للحرية"، اليوم الاثنين الذي يوافق اليوم العالمي للتضامن مع المعتقلين السياسيين.
ووجه الناشطون الدعوة للمدونين على شبكات التواصل الاجتماعي "للتضامن مع معتقلي الاحتجاجات الأخيرة التي بدأت في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والمعروفة بـ(هبة تشرين) في سجون النظام الأردني لنشر قضيتهم للعالم والمطالبة بالحرية لهم والكرامة للشعب الأردني"، وذلك من خلال سرد روايات وقصص وقضايا معتقلي هذه الاحتجاجات.
وبحسب الدعوة التي اطلع عليها مراسل وكالة الأناضول فإن "الأمن الأردني اعتقل حوالي 300 ناشط خلال الإحتجاجات على رفع اسعار المحروقات بنسبة من 10 إلى 54 % قبل نحو أسبوعين، حولت منهم 98 بالغا و9 اطفال الى محكمة امن الدولة وهي محكمة عسكرية خاصة بتهم مناهضة نظام الحكم والتجمهر غير المشروع واثارة الشغب" وفقا لتقديرات لجنة الدفاع عن المعتقلين.
في حين لم تتوفر معلومات دقيقة عن بقية المعتقلين الذين لم يتم تحويلهم الى المحكمة. كما لم يصدر عن السلطات الاردنية بيان بالعدد المحدد للمعتقلين.
وتبرر الحكومة قرار رفع أسعار المحروقات بأن هدفه "إعادة توجيه الدعم إلى مستحقيه من ذوي الدخل المحدود والمتوسط بشكل يمكن وزارة المالية من صرف الدعم النقدي".
وأشارت الدعوة التي وجهها الناشطون إلى أن "المركز الوطني لحقوق الانسان وثق تعرض المعتقلين للتعذيب واساءة المعاملة خلال اعتقالهم وتوقيفهم في المراكز الامنية".
وطلب ناشطو الحراك من المدونين المشاركة في الحملة التي تستمر حتى الخميس القادم من خلال كتابة "أي مدونة تعبر عن تضامنك مع حرية المعتقلين وكرامة الاردنيين او اكتب عن المعتقلين ان كنت تعرف احدهم لنحكي قصصهم".
وحثت الفنانين على المشاركة برسوماتهم أو كاريكاتيرتهم أو "أي تصميم يعبر عن تضامنك مع المعتقلين ويطالب بالحرية لهم أو عن أي شخص معتقل تريد أن تروي قصته"، بحسب الدعوة.