مصطفى حبوش
غزة- الأناضول
قالت حركة حماس إن مكاتبها بسوريا فارغة ومغلقة فعليًا، مؤكدة أن أرواح الفلسطينيين التي "تزهق في مخيمات اللاجئين" أهم من إغلاق مكاتبها.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال صلاح البردويل القيادي في الحركة: إن "إغلاق مكاتبنا في سوريا لا يعنينا كثيرًا بقدر ما يهمنا أرواح الفلسطينيين التي تزهق يوميًا في المخيمات الفلسطينية بسوريا".
لكنه أوضح أنه لم تأت إليهم أي معلومات "دقيقة" حول إغلاق المكاتب بالفعل، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد بالمعنى العملي مكاتب لحركة حماس في سوريا فكلها أغلقتها الحركة وهي فارغة تمامًا منذ فترة من القيادات والموظفين".
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الثلاثاء، أنباءً عن قيام قوات الأمن السورية التابعة لبشار الأسد بإغلاق مكاتب حركة حماس في سوريا.
وطالب البردويل بتجنيب الفلسطينيين أي تداعيات لما يحدث في سوريا، قائلا "الفلسطينيون يبحثون عن مقاومة الاحتلال وتحرير أرضهم ولا يجب أن يزج بهم في أي معارك مها كانت".
وخرج جميع قادة "حماس" من سوريا بعد فترة على اندلاع الثورة السورية واستقروا في عدة دول بينها مصر والأردن وتركيا وقطر، بحسب مراسل الأناضول.
وتتمسك حماس بعدم إعلان موقف واضح من الثورة السورية، حيث تحتضن دمشق قادة الحركة خارج فلسطين منذ سنوات، وحرصًا على ما تصفه حماس بـ"عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة" بيد أن رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أعلن ضمنيًا مساندة حركته لتطلعات الشعب السوري لنيل حريته، قائلاً خلال احتفال شارك فيه مؤخرًا بالقاهرة: "لا يمكن إلا أن نكون مع تطلعات الشعوب للحرية ولا يمكن أن نساوم على دماء أمتنا".