إيمان عبد المنعم
موفدة "الأناضول"
غزة-الأناضول:
أعرب سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن سعادة حركته بزيارة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، ووزراء الخارجية العرب لقطاع غزة، واصفًا الزيارة بأنها: "نقلة في تاريخ الموقف العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية".
واعتبر أبو زهري، في حديث لموفدة وكالة الأناضول لقطاع غزة، أن هذه الزيارة تعد تطورًا للموقفين العربي والإسلامي الرسمي إلا أنه يحتاج إلي تطور على الصعيدين السياسي والإعلامي.
وأكد أن الزيارة تحمل رسالة للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني "لم يعد بمفرده وأن الأمة العربية والإسلامية تحتضنه ولن تسمح بقتله على يد المحتل الإسرائيلي".
وأشار إلي أن ضربات المقاومة أحدثت حالة من الارتباك في صفوف العدو، ونحن مستعدون لأي اجتياح بري، واستشهد بقول محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، بأن الاجتياح أمنية للمقاومة حتى تحرر أسراها.
وحول جهود التهدئة، أكد أبو زهري أن الجهود المصرية ما زالت "تبذل حتى هذه اللحظة لكن لم تصل إلي نتيجة بعد".
وشدد على أن التنسيق مستمر بين الفصائل، وأن كافة الخلافات قد ذابت بفعل العدوان، والشعب والمقاومة يد واحدة لمواجهة العدوان.
وأوضح أنه من المبكر الكشف عن شروط التهدئة، موضحًا أن كل ما نطرحه ينصب في الحفاظ على الأمن الفلسطيني، وأن المقاومة نجحت في قذف الرعب في قلوب الإسرائيليين وخرجت من نطاق الضربات الموجهة في مستوطنات غلاف غزة إلي قلب إسرائيل، وأن قوة الردع التي كانت تتشدق بها إسرائيل أصبحت منعدمة.
وأضاف: "هناك مكاسب حققتها المقاومة تتمثل في تعزيز دورها والدفع نحو الوحدة الفلسطينية وتفعيل الانتماء، وعلى الصعيد البعيد تحرير كافة الأراضي المحتلة".
وجدد التأكيد على أن حماس غير مهتمة بطلب فلسطين صفة مراقب في الأمم المتحدة يوم 29 الشهر الجاري.