ياسر البنا
غزة-الأناضول:
طالبت الحكومة الفلسطينية المقالة بقطاع غزة، السلطات المصرية بضرورة "البدء الفعلي في نقل الوقود القطري إلى القطاع وعدم تأخيره أكثر من ذلك", مؤكدةً أن غزة في حاجة ماسة وملحة للوقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء الرئيسية.
وقالت وزارة الخارجية بالحكومة المقالة في بيان لها اليوم الثلاثاء إن "الأوضاع في غزة، وصلت إلى حد الكارثة و تنذر بتداعيات وآثار خطيرة على مختلف مناحي الحياة اليومية".
وأشارت إلى أن الوقود لم يصل إلى القطاع رغم الوعود المتكررة بإدخاله في الأسابيع الماضية مشيرة إلى أن تأخر نقله "ليس مفهوماً ولا مبررا".
ومن المقرر البدء في إدخال الوقود القطري إلى غزة اليوم الثلاثاء، بعد تأجيل إدخاله يوم الأحد الماضي.
واتهمت سلطة الطاقة في قطاع غزة الأحد الماضي جهات مصرية وإسرائيلية "بتبادل للأدوار لخنق الشعب الفلسطيني واستمرار الحصار على غزة" وذلك بعد تأجيل دخول الوقود القطري إلى القطاع.
ويعاني سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من 1,7 مليون نسمة، من أزمة انقطاع متكرر في التيار الكهربائي تصل لمدة 12 ساعة يوميا بسبب عدم وجود وقود يكفي تشغيل محطة كهرباء غزة الرئيسية والوحيدة.
وكانت قطر قد تبرعت في شهر نيسان/إبريل الماضي بكمية كبيرة من الوقود الصناعي، بقيمة 30 مليون دولار لكن عقبات كبيرة واجهت نقل الوقود إلى غزة.
وتقول حكومة غزة إنه مضى أكثر من شهر ونصف على تفريغ حمولة الوقود القطري في ميناء السويس، وإنه تم إنهاء كافة الإجراءات والأوراق اللازمة وكذلك الترتيبات في معبري العوجة وكرم أبو سالم.
وأوضحت أنها تلقت وعوداً عديدة من الجانب المصري بأنه سيتم إدخال الوقود حال إنهاء الاجراءات المطلوبة.
وتفرض إسرائيل حصارا مطبقا على قطاع غزة جوا وبحرا وبرا، عقب سيطرتها على غزة، بذريعة منع إدخال أي مواد قد تستخدم لأغراض عسكرية.
صغ/حم