ياسر البنا
غزة – الأناضول
أعلنت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن تخفيض سعر أحد أنواع البنزين المتداول في السوق الغزي.
وقالت الهيئة العامة للبترول في الحكومة التي تديرها حركة حماس، في تصريح صحفي مقتضب، إن "الحكومة خفضت سعر البنزين المسمى "سوبر"، القادم من مصر عبر الأنفاق، بدءا من صباح غدا الاثنين".
من جهته قال محمود الشوا رئيس جمعية "شركات الوقود" الأهلية في قطاع غزة، في تصريح صحفي اليوم، إن سعر البنزين السوبر سيباع بـ 3.9 شيكل، بدلا من 4.1 شيقل، (الدولار: 4 شواكل).
وأوضح الشوا عدم وجود أي "أزمة وقود" في قطاع غزة، نظرا لدخول كميات كافية من المحروقات المصرية عبر الأنفاق الحدودية.
لكن الوقود المدخل من المعابر الرسمية، والمستورد من إسرائيل، لن يطرأ أي تغيير على سعره.
ويباع الوقود المصري، في الأسواق الغزية بنحو نصف سعر الوقود المستورد من إسرائيل عبر المعابر، حيث يبلغ سعر لتر (البنزين 98) 8.65 شيكل(2 دولار أمريكي).
يشار إلى أن الضفة الغربية تشهد من نحو أسبوع احتجاجات شعبية على ارتفاع أسعار الوقود، والبضائع.
وتعتمد الضفة الغربية على الوقود المستورد من إسرائيل بشكل كامل.
وبدأ مواطنو قطاع غزة بالاعتماد على الوقود المصري المهرب عبر الأنفاق، بعد تقليص إسرائيل لكميات الوقود المدخلة إلى القطاع بشكل كبير، عقب سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو /جزيران 2007
وعاني سكان القطاع في مارس/آذار الماضي أزمة وقود كبيرة، تسببت كذلك بتوقف محطة توليد الكهرباء عن العمل، نتيجة نقص تدفق الوقود المصري عبر الأنفاق.
ويقول شهود عيان إن أنفاق نقل البضائع بين قطاع غزة ومصر عادت للعمل، بعد أن أغلقتها حركة حماس بداية الشهر الماضي، في أعقاب حادثة الاعتداء على جنود حرس الحدود المصري، والذي أسفر عن مقتل 16 مجندا.
ويعتقد بأن نحو 1000 نفق أرضي تنتشر على طول الشريط الحدودي بين مدينتي رفح الفلسطينية والمصرية، بحسب تقديرات غير رسمية.
ويستخدم الفلسطينيون في قطاع غزة الأنفاق للحصول على البضائع والحاجات الأساسية بعد أن فرضت إسرائيل حصارًا مشددًا عقب سيطرة حركة حماس على غزة.
وتشير تقديرات اقتصادية فلسطينية إلى أن حجم تجارة الأنفاق بين مصر وقطاع غزة يصل سنويًا إلى نحو مليار و500 مليون دولار.