طلال جامل
صنعاء -الأناضول
قالت أحزاب اللقاء المشترك اليمنية إنها ستطرح على مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن قضية رفع الحصانة عن الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
ومن المقرر أن يلتقي مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر خلال زيارته لصنعاء التي بدأت الخميس الماضي، قيادة اللقاء المشترك والأطراف السياسية المشاركة في التوقيع على المبادرة الخليجية في نوفمبر/ تشرين من العام الماضي والذي مهدت لخروج صالح من الحكم.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال الناطق باسم أحزاب اللقاء المشترك بصنعاء نايف القانص، إن أمام الأمم المتحدة مهمة كشف المتلاعبين في تنفيذ آلية التسوية الخليجية، وتنفيذ عقوبات دولية عليهم.
وأضاف أن أحزاب اللقاء المشترك التي ترأس الائتلاف الحكومي، ستطرح على بن عمر خلال اللقاء المرتقب قضايا الخلل الأمني وموضوع الحصانة على الرئيس اليمني والتي أصبحت تمثل عائقا أمام تنفيذ التسوية السياسية والتحول الديمقراطي في البلاد.
ونصت المبادرة الخليجية على تشكيل حكومة بقيادة المعارضة ومنح الحصانة لصالح بعد استقالته مقابل عدم ممارسته أي عمل سياسي، وتولي عبد ربه منصور هادي حكم البلاد كرئيس توافقي لمدة عامين يعقبها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في فبراير/ شباط 2014.
إلا أن صالح مازال يمارس نشاطه السياسي وحضوره في الاعلام عبر قناة محلية تابعه له، كما يلقي خطبا أمام انصار حزبه، كما أن قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة مازالت تتبع الرئيس السابق في تحدي واضح للمبادرة الخليجية حيث مازالت تتبع نجل الرئيس صالح حتى الآن.
ونصت المبادرة أيضا على سرعة هيكلة الجيش تحت قيادة واحدة وإزالة مظاهر التسلح من المدن وإعادة الجيش إلى ثكناته.
وأوضح القانص أن زيارة بن عمر تأتي ضمن برنامج معد من الأمم المتحدة، كما أنها تأتي في ظل المتغيرات الجديدة.
وتظاهر الآلاف من اليمنيين الثلاثاء الماضي، في العاصمة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى مطالبين بإسقاط الحصانة عن الرئيس السابق للبلاد علي عبدالله صالح وتقديمه للمحاكمة.