أحمد جمال-وليد فودة
القاهرة-الأناضول
قضت محكمة النقض المصرية اليوم الأربعاء برفض طعن النيابة العامة على براءة 24 متهما من رموز النظام المصري السابق بقتل متظاهرين في ميدان التحرير (وسط القاهرة) خلال أحداث ثورة يناير/كانون الثاني 2011 فيما عرف إعلاميا باسم "موقعة الجمل"، وأصدرت حكما نهائيا ببراءتهم.
جاء ذلك بحسب ما ذكره مراسل الأناضول الذي حضر جلسة المحاكمة اليوم.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أصدرت حكماً "مفاجئاً" في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ببراءة جميع المتهمين الـ 24 في قضية قتل متظاهرين في أحداث يومي 2 و3 فبراير/ شباط 2011 المعروفة إعلاميًا بـ"موقعة الجمل"، من بينهم صفوت الشريف وفتحي سرور رئيسا غرفتي البرلمان في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.
وشكل الحكم آنذاك صدمة قوية لأهالي مصابي وقتلى ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، فضلاً عن قوى سياسية عديدة، ودعت جماعة الإخوان المسلمين وحركة 6 أبريل المعارضة في مصر إلى مظاهرات موسعة تنديدًا بالحكم أنذاك.
وقالت محكمة الجنايات في حيثيات حكمها "إنها لم تطمئن لأقوال الشهود الذين رفعوا الدعوى ضد الـ24 متهم".
وأشارت إلى أن أقوال الشهود "جاءت جميعها سماعية ووليدة أحقاد بين المتهمين والشهود نتيجة خلافات حزبية وبسبب الانتخابات البرلمانية".
وأضافت المحكمة أن بعض الشهود كانوا من المسجلين خطر وفقا لصحيفة الحالة الجنائية الخاصة بهم وأن الدعوى خلت من أي شاهد رؤية واحد تطمئن إليه.