وقال أنس الحلوي المتحدث الرسمي باسم "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين" في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء إن قوات الأمن فضت اعتصام 200 شخص من أهالي المعتقلين أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط في وقت مبكر من صباح اليوم.
وأضاف الحلوى أن رجال الأمن طالبوا المعتصمين بفض الاعتصام الذي استمر طوال يوم أمس بموجب قرار من السلطات يقضي بعدم "قانونية الاعتصام".
وأوضح أن اللجنة وأعضاء من "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"، الذين تواجدوا في مكان الاعتصام، طالبوا بإمهال المعتصمين 10 دقائق لفض تجمعهم غير أن السلطات تدخلت قبل ذلك وفضته بالقوة.
وفي محاولة من الأناضول للحصول على تعقيب رسمي، تحفظ مسئول أمني في اتصال هاتفي على الإدلاء بأي تصريحات حول تلك الأحداث.
ويطالب المعتصمون بإنهاء "معاناة" ذوييم المعتقلين في السجون بعد أن دخلوا في إضراب عن الطعام منذ أكثر من شهر ونقل عدد منهم الجمعة الماضية إلى المستشفى بعد تدهور حالتهم الصحية، بحسب اللجنة الحقوقية.
ويقول عدد من المعتقلين إنهم يتعرضون لانتهاكات داخل السجن، وهو ما تنفيه بشكل قاطع إدارة السجون المغربية مؤكدة على احترامها كل معايير حقوق الإنسان في تعاملها مع السجناء.